الرباط : المغرب360
استنكرت الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، عبر مكتبها المحلى بيوكرى بإقليم شتوكة آيت باها جهة سوس ماسة، ما وصفته بـ”الاعـ..ـتداء الشـ..ـنيع على أستاذة من طرف تلميذتها وتجـ..ـريدها من بعض ملابسها أمام التلاميذ”.
وأدانت النقابة في بيان تنديد وصل “آشكاين” نظير منه، ما وصفته بـ”الاعتـ..ـداء الجسدي الذي طال أستاذة مادة التربية الإسلامية بإعدادية العربي الشتوكي ببيوكرى، مطالبة بتكثيف الجهود لتوفير الأمن ومحـ..ـاربة كل الانفـ..ـلاتات الأمنية التي تهدد السلامة النفسية والجسدية لنساء ورجال التعليم داخل المؤسسات التعليمية، وتحول دون تأديتهم لرسالتهم التربوية”.

وأوضح المكتب النقابي أنه “تلقى بقلق وتحسر شديدين تهـ..ـجم أحد التلميذات على أستاذة مادة التربية الإسلامية بالثانوية الإعدادية العربي الشتوكي ببيوكرى، يومه الأربعاء 12 مارس 2025، حيث عمدت التلميذة إلى الهـ..ـجوم على الأستاذة بشكل عنيف داخل حجرة الدرس وتجـ..ـريدها من بعض ملابسها دون مراعاة للقانون الداخلي للمؤسسة، والمساطر القانونية المعمول بها داخل المنظومة التربوية، الأمر الذي تسبب في الإغـ..ـماء للأستاذة المعنية، وتم نقل هذه الأخيرة إلى المستشفى في سيارة الإسعاف عقب الحـ..ـادث”.
وشددت على أن “هذه الواقعة مؤسفة وتنضاف لسلسة الاعتـ..ـداءات التي تطال الشغيلة التعليمية بكل مكوناتها، وفي ظل تكرار هذه التهجـ..ـمات وانتهاك حرمة الأطر التربوية والإدارية داخل المؤسسات التعليمية”.
وأعرب المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي ببيوكرى واد الصفاء عن “تضامنه المبدئي واللامشروط مع أستاذة مادة التربية الإسلامية ضحية هذا الاعـ..ـتداء؛ وتنديده بهذا الاعـ..ـتداء الذي وصفه بالشـ..ـنيع، وكل أشكال العنـ..ـف التي تمس المدرسة العمومية والجسم التربوي”.
ودعت النقابة “الجهات الوصية على القطاع إلى التدخل للحد من مثل هذه التصرفات وتنصيب نفسها كطرف مطالب بحقوق المؤسسة أمام القانون”، ملوحا بـ”استعداده للانخراط في كافة الأشكال النضالية لرد الاعتبار لحرمة المؤسسات التعليمية والكرامة العاملين بها”.
يأتي هذا في الوقت الذي يشهد فيه الوسط التربوي تنامي حالات العـ..ـنف المدرسي، سواء من طرف الأساتذة تجاه التلاميذ، أو من التلاميذ وأوليائهم تجاه أساتذتهم أو بين التلاميذ، وسط استنكار نقابي وحقوقي متواصل والدعوة لتدخل الجهات الوصية على القطاع لإيجاد حل لهذه الظاهرة.
عن جريدة: اشكاين

