المغرب 360 : محمد غفغوف
أصدرت السكرتارية الإقليمية لحاملي الشهادات العليا المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بإقليم تاونات، بيانًا ناريًا يندد بسياسة الوزارة الوصية على قطاع التربية الوطنية، متهمًا إياها بفرض شروط مجحفة على فئة حاملي الشهادات وعرقلة ترقيتهم المهنية مقارنةً بقطاعات أخرى.
وأشار البيان إلى أن الوزارة تواصل تجاهل مطالب هذه الفئة رغم التحركات النضالية التي خاضوها لسنوات، ما أدى إلى تفاقم الاحتقان داخل المنظومة التعليمية، وندد المحتجون بفرض مباراة للترقية، معتبرين أن ذلك يتعارض مع مبادئ الإنصاف التي يُفترض أن تكرسها الوزارة الوصية.
وأكدت السكرتارية الإقليمية رفضها المطلق لشرط المباراة، مشددة على ضرورة تمكين جميع حاملي الشهادات من حق الترقية بشكل مباشر أسوة بقطاعات أخرى. كما دعت إلى فتح حوار جدي ومسؤول، محملة الوزارة مسؤولية ما قد يترتب عن تعنتها في هذا الملف.
وشدد البيان على تضامن النقابة مع جميع المتضررين، محذرًا من اللجوء إلى خطوات تصعيدية في حال استمرار الوزارة في تجاهل مطالبهم العادلة.
يبدو أن هذا الملف مرشح لمزيد من التعقيد، خاصة في ظل استعداد النقابات لخوض أشكال نضالية جديدة للدفاع عن حقوق الشغيلة التعليمية، ومع اقتراب نهاية الموسم الدراسي، قد تجد الوزارة نفسها أمام موجة احتجاجات غير مسبوقة، مما قد يدفعها إلى إعادة النظر في مقاربتها لهذا الملف الشائك.
فهل تستجيب الوزارة لمطالب المحتجين أم أن التصعيد سيكون الخيار الحتمي؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.

