فاس : محمد غفغوف
يواصل الاتحاد العام للشغالين بالمغرب – فاس مسيرته النضالية خلال شهر رمضان الكريم، حيث لا يقتصر عمله على الدفاع عن حقوق الشغيلة وتحسين أوضاعهم، بل يتعداه ليشمل مجالات اجتماعية، إنسانية، رياضية وتكوينية، تجسيدًا لروح التضامن والمسؤولية الجماعية.
وفي هذا الإطار، أطلقت النقابة بتوجيهات وإشراف الكاتب الإقليمي إدريس أبلهاض، برنامجًا متكاملًا يجمع بين الدعم الاجتماعي، التحفيز الرياضي، والتكوين المستمر، مما يعكس رؤية شمولية للعمل النقابي الذي لا يقتصر على المطالب المهنية فقط، بل يمتد ليعزز حضور النقابة في النسيج المجتمعي.
ووعيًا بالظروف الصعبة التي تعانيها بعض الفئات، وضعت النقابة برامج دعم اجتماعي تهدف إلى تقديم مساعدات مادية وعينية للأسر المعوزة، تأكيدًا على قيم التكافل والتآزر التي تميز الشهر الفضيل.

وإيمانًا بأهمية الرياضة في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية، تنظم النقابة دوريات،في طرة القدم، بمشاركة عدد من الفرق، تشجع من خلاله على روح الفريق والانضباط، كما تساهم في خلق أجواء من الإيجابية والانتماء داخل الأوساط العمالية.
وفي جانب التكوين، أعدت النقابة ورشات ودورات تدريبية تهدف إلى تطوير مهارات الشغيلة في مجالات متعددة، مما يعزز كفاءتهم وقدرتهم على التكيف مع متطلبات سوق العمل المتجددة، ويجعل من العمل النقابي رافعة للتطوير المهني إلى جانب كونه أداة للمطالبة بالحقوق.
إن هذه المبادرات تعكس رؤية الاتحاد العام للشغالين بالمغرب – فاس لنقابة حديثة، ديناميكية ومتفاعلة مع قضايا المجتمع، حيث يمتزج النضال المهني بالتكافل الاجتماعي، في انسجام تام مع القيم التي يقوم عليها العمل النقابي الحقيقي.

