برشيد : المغرب 360
في ظل تدهور الأوضاع التعليمية بجهة الدار البيضاء-سطات، أصدر المكتب الإقليمي للنقابة الديمقراطية للتربية والتكوين ببرشيد بيانًا ناريًا يدق ناقوس الخطر حول الممارسات الإدارية المشبوهة التي تعمق معاناة الأطر التربوية وتؤثر على جودة التعليم بالإقليم.
وجاء في البيان أن الوضع التعليمي بالمديرية الإقليمية لبرشيد يشهد فوضى غير مسبوقة نتيجة تدبير إداري كارثي، تغذيه قرارات عشوائية تفتقر إلى التخطيط السليم، ما أدى إلى تزايد الاحتقان في صفوف الأطر التربوية والتلاميذ على حد سواء، وأكدت النقابة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الوضع المأساوي، مطالبة بتدخل عاجل للجهات المسؤولة لوقف النزيف وإعادة الأمور إلى نصابها.
ووجّه المكتب الإقليمي للنقابة اتهامات مباشرة للإدارة التربوية بالإقليم، مشيرًا إلى استمرار سياسة المحسوبية والزبونية في تدبير الملفات، والتستر على “الأشباح” الذين يتقاضون رواتبهم دون أداء أي مهام. كما أشار البيان إلى استمرار معاناة رجال ونساء التعليم جراء تأخر مستحقاتهم المالية، وعدم توفير بيئة عمل ملائمة، مما ينعكس سلبًا على أداء المنظومة التعليمية.
وفي هذا الصدد، شددت النقابة على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة الاختلالات، من بينها:
1. فتح تحقيق شامل في مظاهر الفساد الإداري وإعمال مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
2. التصدي لظاهرة الموظفين الأشباح وإعادة توزيع الموارد البشرية بما يحقق العدالة الإدارية.
3. الإسراع بصرف التعويضات العالقة للأساتذة وموظفي المديرية الإقليمية.
4. إيجاد حلول عاجلة لحراس الأمن الخاص والمستخدمين الذين لم يتلقوا أجورهم منذ شهور.
5. وقف سياسة الاستثناءات غير القانونية وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الأطر التربوية.
وفي ختام البيان، أكدت النقابة أنها ستواصل نضالها إلى حين تحقيق العدالة الإدارية، داعية كافة الشركاء الاجتماعيين إلى تحمل مسؤولياتهم والضغط من أجل وضع حد لهذه التجاوزات.
كما لم تستبعد اللجوء إلى أشكال احتجاجية تصعيدية إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
فهل ستتحرك الجهات المعنية لإنقاذ التعليم ببرشيد، أم أن دار لقمان ستبقى على حالها؟

