فاس : محمد غفغوف
يواجه المرضى الوافدون على مستشفى ابن الخطيب بمدينة فاس معاناة كبيرة بسبب غياب جهاز السكانير، الذي يُعدّ أداةً محورية في تشخيص العديد من الأمراض، مما يفرض على المرضى التنقل إلى مستشفيات أخرى أو المراكز الخاصة لإجراء الفحوصات الضرورية، وهو ما يشكل عبئًا مالياً وصحياً إضافيًا عليهم.
وأثارت النائبة البرلمانية خديجة حجوبي هذا الموضوع من خلال سؤال كتابي موجه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، مطالبةً بتوضيح أسباب عدم توفر المستشفى على هذا الجهاز، خاصةً أن وزارة الصحة سبق أن خصصت جهاز سكانير لهذا المستشفى خلال فترة جائحة كورونا، قبل أن يتم تحويله إلى مستشفى آخر في ظروف غير واضحة.

ويُعدّ مستشفى ابن الخطيب واحدًا من المؤسسات الصحية التي تقدم خدماتها لسكان مقاطعات المرينيين وزواغة والمدينة العتيقة، بالإضافة إلى سكان الجماعات القروية المجاورة، مما يجعل غياب جهاز السكانير أزمة حقيقية تؤثر على جودة الخدمات الصحية.
وأكدت النائبة حجوبي أن هذا الوضع يتنافى مع سياسة إصلاح القطاع الصحي، خاصةً في ظل النقص المسجل في المعدات الطبية، داعيةً وزير الصحة إلى اتخاذ الإجراءات العاجلة لتوفير الجهاز ورفع الضرر عن المرضى.
وفي انتظار رد الوزارة الوصية، يبقى المرضى في مواجهة معاناة يومية بين أروقة مستشفيات المدينة، بحثًا عن فحص بالسكانير قد يكون مفتاحًا لتشخيص دقيق وعلاج فعال.

