القسم الرياضي : محمد غفغوف
تشهد الساحة الرياضية المغربية تصعيدًا جديدًا في العلاقة بين الجماهير والجهات الوصية، حيث أعلنت مجموعة “الونيرز”، الفصيل المساند لنادي الوداد الرياضي، مقاطعتها الرسمية لمباراة الديربي البيضاوي المقررة يوم 12 أبريل بملعب محمد الخامس (دونور).
وفي بيانها، أكدت “الونيرز” أن هذه الخطوة تأتي تعبيرًا عن استيائها من الظروف التي تحيط بتنظيم المباريات، إضافة إلى مشاكل تتعلق بطريقة التعامل مع الجمهور داخل وخارج الملاعب، شعار الحملة كان واضحًا: “لا كرة قدم، لا كرة قدم، تحكمور”، في إشارة إلى رفضهم لما يعتبرونه استهدافًا للجماهير وتضييقًا على حريتها.
المقاطعة أثارت نقاشًا واسعًا في الأوساط الرياضية، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد يرى أن الجماهير لها الحق في التعبير عن موقفها بهذا الشكل، ومعارض يعتبر أن الغياب عن المدرجات قد يؤثر على الفريق في مباراة مصيرية.
وتاريخيًا، أظهرت حركات المقاطعة الجماهيرية قدرتها على إحداث تأثير في قرارات الهيئات المسيرة لكرة القدم، لكن يبقى السؤال المطروح: هل ستلقى هذه الخطوة آذانًا صاغية أم أنها ستظل مجرد احتجاج عابر؟
في كل الأحوال، يظل الديربي البيضاوي حدثًا استثنائيًا في الكرة المغربية، لكن هذه المرة، سيغيب صوت الونيرز عن مدرجاته، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.

