المغرب360 – تطوان
متابعة: الشريف محمد رشدي الوداري
انتشار الصاعق الكهربائي في تطوان يثير قلق الساكنة: وسيلة للدفاع أم خطر يهدد الأمن العام؟
شهدت مدينة تطوان في الآونة الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في تداول الصواعق الكهربائية (Stun Guns)، خاصة بين فئة الشباب، ما أثار تساؤلات حول الغرض من استخدامها وحدود القانون في التعامل مع هذه الظاهرة.
هذه الأجهزة، التي تُعرض على مواقع التواصل الاجتماعي وتُباع أحيانًا في الأسواق السرية، تستعمل لتوليد صدمة كهربائية فورية تُسبب شللًا مؤقتًا في العضلات، وغالبًا ما تُستخدم في بلدان عديدة لأغراض الدفاع عن النفس.
القانون المغربي يمنع حيازة واستعمال هذه الأجهزة بدون ترخيص، وتُعتبر في حكم الأسلحة البيضاء أو الوسائل المحظورة التي يمكن استخدامها في الاعتداءات، وهو ما قد يُعرض حامليها لعقوبات جنائية.
يتطلع المواطنون إلى تدخل السلطات الأمنية لتشديد الرقابة، وضبط مصادر ترويج هذه الأدوات، وتنظيم حملات تحسيسية توعوية في المؤسسات التعليمية والفضاءات العمومية.
وخلاصة القول، بين الدفاع المشروع والخطر الكامن، تبقى مسألة انتشار الصاعق الكهربائي في تطوان مسؤولية جماعية تتطلب تحركًا تشريعيًا وأمنيًا وتوعويًا سريعًا

