القسم الرياضي : محمد غفغوف
يقترب عقد نادي الرجاء الرياضي مع مستشهِره الرئيسي من نهايته، حيث ينتهي رسمياً في يوليوز المقبل، بعدما ضخّ في ميزانية الفريق الأخضر ما يناهز مليار و100 مليون سنتيم سنوياً. ورغم المحاولات المتعددة لتجديد هذا العقد، إلا أن الفريق لم ينجح في إقناع الشركة الروسية المعنية بتمديد الارتباط.
ويعود سبب تعثر التجديد إلى عدم التزام الشركة بتسديد الضرائب المستحقة على أرباحها في السوق المغربية، وهو ما يمنعها قانوناً من توقيع عقود جديدة مع مؤسسات مغربية، إلى حين تسوية وضعيتها الضريبية. وقد عجزت إدارة الرجاء عن التوصل إلى اتفاق مع الشركة الأم الروسية، ما يجعل فك الارتباط بين الطرفين وشيكاً مع نهاية الموسم الجاري.
وفي ظل هذا الوضع، كشفت مصادر مطلعة أن اتصالات مكثفة جرت في الكواليس مع أحد المستشهرين التاريخيين للنادي، بغرض تعويض المستشهر الروسي. ويشترط هذا المستشهر، الذي يوفر حالياً دعماً سنوياً في حدود 500 مليون سنتيم، رفع قيمة المنحة إلى ثلاثة أضعاف، مقابل الانخراط في تدبير بعض شؤون الفريق.
ورغم عدم وضوح التفاصيل الكاملة، لم تستبعد المصادر ذاتها احتمال تحوّل المستشهر إلى مساهم مباشر في شركة الرجاء الرياضية، خاصة وأن علاقته بالنادي تمتد لأكثر من ثلاثين سنة.
وأكدت نفس المصادر أن المفاوضات بلغت مراحل متقدمة، وقد يُعلَن عنها رسمياً في الأيام القليلة المقبلة، إلا إذا طرأت تطورات غير متوقعة قد تُعيد خلط الأوراق.
وفي سياق متصل، أوضحت مصادر أخرى أن الرجاء والوداد، قطبي العاصمة الاقتصادية، باتا يحظيان باهتمام متزايد من كبريات الشركات الوطنية والدولية. ومن أبرز هذه الشركات، فاعل عالمي في مجال المشروبات الغازية أبدى رغبته في توقيع عقد استشهار مشترك مع الفريقين، بقيمة إجمالية تصل إلى ثلاثة ملايير سنتيم، تُقسم بالتساوي بين الناديين، وهو ما يُمثّل دفعة قوية نحو تأمين موارد مالية مستقرة وطموحة.

