متابعة: عبدالقادر أشتوي
أصبحت حوادث السير المرتبطة بالدراجات النارية في مدينة مرتيل مصدر قلق متزايد، خاصة مع ارتفاع عدد الضحايا والمصابين نتيجة لهذه الحوادث. آخر هذه الحوادث المأساوية وقعت على طريق واد المالح، حيث فقد شاب في مقتبل العمر حياته صباح الأربعاء، مما يعكس حجم المشكلة التي تتجاوز الخسائر
تمثل الدراجات النارية، لا سيما من نوع “صانيا”، تحديا كبيرا في السلامة المرورية. ضعف وسائل الحماية المخصصة لها يجعل سائقها أكثر عرضة للإصابات الخطيرة أو الوفاة عند وقوع حادث. هذا الواقع يزداد سوءا مع التهور الذي يظهره بعض السائقين من خلال السرعة الزائدة والمجازفات غير المحسوبة.
غياب الالتزام بارتداء الخوذة الواقية يعتبر من أبرز العوامل التي تؤدي إلى تفاقم الإصابات. ورغم أهمية هذه المعدات، فإن الإهمال في استخدامها لا يزال شائعا بين السائقين، مما يضاعف من خطر الحوادث القاتلة. بالإضافة إلى ذلك، تشكل البنية التحتية للطرقات تحديا إضافيا، إذ تفتقر إلى مسارات مخصصة للدراجات النارية، ما يزيد من احتمالية وقوع الحوادث بسبب التداخل مع المركبات الأخرى.
لولا تدخلات دوريات مستمرة لرجال الأمن الوطني مدينة مرتيل والمجهودات التي يقومون بها من اجل حجز وتوقيف المخالفين للقوانين المسموح بها ،لكانت كارثية

