فاس – محمد غفغوف
عبرت عدد من جمعيات المجتمع المدني بعمالة فاس عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ”التمييز الصارخ” و”المحاباة السياسية” في توزيع الدعم المالي من طرف مجلس عمالة فاس، وذلك على خلفية ما رشح عن مداولات مكتب المجلس بخصوص نقطة دعم الجمعيات المدرجة في جدول أعمال دورة ماي 2025.
وفي بيان موجه للرأي العام المحلي، عبّر رؤساء ورئيسات الجمعيات الموقعة على الوثيقة عن أسفهم لما اعتبروه “إقرار دعم مالي كبير لبعض الجمعيات الرياضية دون احترام لمبادئ المساواة وتكافؤ الفرص”، محذرين من خطورة تسييس الدعم المالي وتحويله إلى وسيلة لخدمة الولاءات الحزبية والمحاصصة السياسية.
وطالبت الجمعيات الغاضبة بإعادة النظر في سياسة الدعم المتبعة، داعية إلى تبني مقاربة شفافة قائمة على طلبات مشاريع مفتوحة وشراكات واضحة الأهداف والنتائج. كما شددت على أحقية جميع الجمعيات النشيطة في الاستفادة من دعم مجلس العمالة، ورفضها القاطع لما وصفته بالإقصاء الممنهج والدعم الانتقائي.
وأكد البيان عزم الموقعين خوض كافة الأشكال النضالية القانونية المتاحة، من أجل فرض توزيع عادل ومنصف للدعم، يستند إلى مبادئ الحكامة الجيدة والمساواة وتكافؤ الفرص بين جميع مكونات النسيج الجمعوي بتراب عمالة فاس.

