المغرب360 : محمد غفغوف
في لقاء حواري على قناة ميدي 1 تي في، وجّه الأخ عثمان باقة، عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، رسائل قوية إلى الحكومة المغربية بخصوص الوضع الاجتماعي والمهني للطبقة العاملة. وأكد أن “الطبقة الشغيلة المغربية لا تأخذ حقها إلا بالنضال”، محذرًا من أن استمرار الحكومة في عدم الالتزام بتعهداتها سيدفع بالنقابة إلى النزول إلى الشارع من جديد.

وأشار باقة إلى أن الكونفدرالية حددت فاتح ماي القادم كأول محطة احتجاجية، معلنًا استعدادهم لخوض معارك ميدانية دفاعًا عن الحقوق والمكتسبات. وقال: “للأسف نحن لا نبيع الوهم، ولا نقول إننا نقاطع الحوار، ولكن CDT لا تقدم تنازلات”.
هذا التصريح يعكس حالة الاحتقان وسط الشغيلة المغربية، خاصة مع ما تعتبره النقابة تلكؤًا حكوميًا في تنزيل مضامين الاتفاقات السابقة. ويبدو أن مرحلة اجتماعية ساخنة تلوح في الأفق، قد تعيد الحركية إلى الشارع المغربي في ظل أوضاع اجتماعية صعبة وتحديات اقتصادية خانقة.

وتحمل الكونفدرالية الحكومة مسؤولية تأجيج الوضع إذا لم تُظهر إرادة سياسية حقيقية لاحترام الالتزامات، مؤكدة تمسكها بالحوار الجاد والمنتج الذي يحترم كرامة العمال والعاملات.
في ظل هذا التصعيد المنتظر، تبقى الأنظار موجهة إلى كيفية تعاطي الحكومة مع مطالب النقابات، ومدى قدرتها على امتصاص الغضب الاجتماعي قبل حلول فاتح ماي.

