تطوان: المغرب360
متابعة : عبدالقادر أشتوي
تعيش مدينة تطوان تطورا ملحوظا في مجال الأمن والاستقرار وذلك بفضل الجهود المتميزة التي يبدلها والي أمن تطوان، السيد محمد الوليدي وهذا بشهادة العديد من المواطنين والمتابعين للشأن العام، ويعرف الوليدي بأسلوبه الصارم والمنهجي في مكافحة الجريمة والفساد، مما جعل منه شخصية محورية في تعزيز سيادة القانون وحماية المجتمع.
غير أن هذه النجاحات لم تمر دون أن تثير ردود فعل معاكسة من بعض الأطراف التي تسعى للحفاظ على مصالحها الغير مشروعة. فقد شهدت الساحة مؤخرا حملات هجومية تقودها أطراف توصف بالخائنة تسعى إلى عرقلة مسار الإصلاح والتغيير الإيجابي. تتنوع هذه الحملات بين الأخبار الزائفة والإشاعات المغرضة التي تستهدف النيل من مصداقيته وتشويه سمعته.
ومع ذلك يظل محمد الوليدي متشبتا بنهجه الثابت مؤكدا أن رسالته تتمثل في خدمة الوطن والمواطنين بعيدا عن أي اعتبارات شخصية. وفي الوقت الذي تتصاعد فيه تلك الحملات يجد الرجل دعما واسعا من سكان تطوان الذين يثمنون جهوده ويبدون استعدادهم للوقوف إلى جانبه في مواجهة أي محاولات للنيل من استقرار المدينة.
يبقى الرهان على العدالة والشفافية هو السلاح الأهم لمواجهة هذه التحديات حيث يبرز والي الأمن أنه لا مكان للتراجع عن تطبيق القانون وحماية المصلحة العامة مهما كانت الضغوط

