فاس : محمد غفغوف
في إطار نهجه التواصلي والانفتاحي على هموم المواطنين، عقد النائب البرلماني خالد العجلي لقاءً ميدانياً مع ساكنة حي بن عبد الله بمقاطعة سايس، خصص للاستماع إلى انشغالات السكان ومطالبهم المتراكمة، في مشهد عكس عمق الفجوة بين تطلعات الساكنة وواقع الخدمات العمومية.
اللقاء، الذي حضره عدد من الفاعلين المحليين وساكنة الحي، شكّل مناسبة لبسط جملة من المشاكل اليومية، على رأسها ضعف البنية التحتية، والإنارة العمومية، وتراكم الأزبال، إلى جانب صعوبات الحصول على رخص الماء والكهرباء وغياب ترقيم المنازل، ما يُفاقم من عزلة بعض الأسر ويعطل مصالحها الإدارية.
ولم تغب قضايا التعليم عن طاولة النقاش، حيث اشتكى المواطنون من غياب مؤسسة تعليمية قريبة، الأمر الذي يُجبر الأسر على إرسال أبنائها لمسافات بعيدة، معرضين إياهم لمشقة يومية ومخاطر الطريق، ما يطرح أسئلة كبرى حول العدالة المجالية في توزيع المؤسسات التعليمية

وفي تفاعل مباشر مع هذه الإشكالات، أكد النائب البرلماني خالد العجلي التزامه بنقل هذه المطالب إلى الجهات المختصة، والترافع من أجل معالجتها عبر القنوات المؤسساتية، مشيراً إلى أن العمل النيابي لا يكتمل إلا بالنزول إلى الميدان والاستماع للمواطنين، في ظل “غياب ملحوظ لباقي المنتخبين والمسؤولين المحليين”، حسب تعبير عدد من الحاضرين.
لقاء حي بن عبد الله يُعيد إلى الواجهة أهمية التتبع اليومي لقضايا الساكنة، ويضع مؤسسات التدبير المحلي أمام مسؤولياتها في تجويد الخدمات والوفاء بالوعود التنموية، في انتظار أن يتحول هذا التفاعل إلى قرارات ملموسة تترجم مطالب المواطنين إلى واقع محسوس.

