تطوان : المغرب360
متابعة : الشريف محمد رشدي الوداري
يعد السيد “القدوري” واحدًا من أبرز الشخصيات الأمنية المحترمة بمدينة تطوان، إذ اشتهر بسمعته الطيبة وسيرته المهنية المشرفة التي سبقت اسمه بين أبناء المدينة. فهو رجل من طينة الشرفاء، يتسم بالمسؤولية، النزاهة، والحكمة في تعامله مع قضايا المواطنين، مما جعله يحظى بتقدير واسع لدى الجميع.
ورغم معاناته مع المرض المزمن، لم يثنه ذلك عن مواصلة عمله بإخلاص وتفانٍ، مؤكدًا التزامه الكامل تجاه واجباته المهنية ودوره في خدمة المجتمع. ظل القدوري نموذجًا للعطاء المستمر، حيث لم يدخر جهدًا في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار بالمدينة، ما جعله يحظى بتقدير واسع من أبناء تطوان.

ولا يمكن الحديث عن جهود الحفاظ على الأمن والطمأنينة في تطوان دون الإشارة إلى دور السيد والي أمن تطوان، “محمد الوليدي”، الذي كان إلى جانب مجموعة من الفاعلين الأمنيين، مساهمًا أساسيًا في تعزيز الأمن والاستقرار، حتى أصبحت المدينة نموذجًا يحتذى به في المملكة من حيث الأمان والسلم المجتمعي.

وفي هذا السياق، يتقدم المواطنون بجزيل الشكر والامتنان للسيد “القدوري”، عرفانًا بمسيرته المهنية الحافلة بالعطاء، متمنين له دوام الصحة والعافية، ومؤكدين أن بصمته ستظل محفورة في ذاكرة تطوان كرمزٍ للوفاء والإخلاص في خدمة الصالح العام.

