القسم الرياضي : محمد غفغوف
في لحظة وفاء واعتراف، نظمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، صباح أمس الأحد بمدينة فاس، حفل تكريم مؤثر خُصّص للاعبين السابقين في صفوف المنتخب الوطني، ممن دافعوا أيضًا عن ألوان فريقي النادي المكناسي والمغرب الفاسي، في مبادرة لقيت استحسان الأسرة الرياضية والجمهور المحلي.
وأقيم الحفل بمقر إقامة المنتخب الوطني، في أجواء حميمية جمعت بين أجيال من لاعبي الكرة الوطنية، تزامنًا مع استعدادات “أسود الأطلس” لخوض مباراة ودية أمام منتخب البنين، المرتقبة يومه الإثنين، على أرضية المركب الرياضي لفاس، ضمن التحضيرات الجارية للاستحقاقات المقبلة.
وشهد الحفل حضور مسؤولين عن الجامعة، وأطر تقنية وإدارية، إضافة إلى عدد من الفعاليات الرياضية والإعلامية، حيث تم تسليم دروع تكريمية لثلة من اللاعبين الذين بصموا على مسار كروي مشرف، ورفعوا راية المغرب عاليًا في محافل دولية، دون أن يبخلوا بعطائهم أيضًا على فرقهم المحلية، خاصة المغرب الفاسي والنادي المكناسي، اللذين يمثلان رافدين تاريخيين لكرة القدم الوطنية.

ويعد، هذا التكريم هو أقل ما يمكن تقديمه لمن ساهموا في كتابة صفحات مجيدة من تاريخ الكرة المغربية، من أجل صون الذاكرة الرياضية وتثمين رموزها، باعتبارهم قدوة للأجيال الصاعدة.
وقد خلفت هذه المبادرة الإنسانية والاجتماعية أثراً طيبًا في نفوس اللاعبين المكرمين، الذين عبروا عن فخرهم بهذا الاعتراف، وحنينهم إلى فترات مجد كروي تقاطع فيها الحماس الوطني مع عشق الأندية.
يُذكر أن تنظيم هذا الحفل بمدينة فاس يعكس أيضًا رغبة الجامعة في الانفتاح على الجهات، وتكريس ثقافة الاعتراف في مختلف ربوع المملكة، في وقت تتطلع فيه الكرة المغربية إلى مزيد من الإشعاع القاري والدولي.

