متابعة:سمية الخمليشي
في تصعيد غير مسبوق ينذر بانفجار أمني واسع في الشرق الأوسط، أعلنت إسرائيل تنفيذ ضربات جوية مباشرة داخل العاصمة الإيرانية طهران،بالتوازي مع محاولات لاعتراض وابل من الصواريخ والمسيرات الإيرانية التي استهدفت العمق الإسرائيلي.وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من عملية عسكرية إسرائيلية وصفت بـ”الأعنف”،طالت منشآت عسكرية ونووية في أنحاء متفرقة من إيران.
الدفاعات الجوية الإيرانية فعلت في العاصمة وعدة محافظات،في حين تحدثت وسائل الإعلام الرسمية عن “جولة جديدة من هجمات الوعد الصادق”،في إشارة إلى رد منسق على الضربات الإسرائيلية.وفي تل أبيب، دعت الجبهة الداخلية السكان إلى التزام الملاجئ،بينما أكدت الحكومة الإسرائيلية أن سلاح الجو يمتلك “حرية المناورة” في الأجواء الإيرانية حتى طهران.
التصريحات الصادرة عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كشفت عن نوايا تصعيدية صريحة،حيث تعهّد بضرب “كل هدف تابع للنظام الإيراني”،مؤكدا أن الحملة تحظى بدعم كامل من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الذي أكد بدوره عبر منصته “تروث سوشال” توافقه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ضرورة وقف الحرب.
الاشتباك العسكري طال منشآت حيوية بينها منشأة صاروخية تحت الأرض في خرم آباد،بينما تحدث الإعلام الإيراني عن انفجار في حقل بارس الجنوبي للغاز،ناتج عن هجوم بمسيّرة.وفي الوقت الذي قالت فيه إسرائيل إنها اعترضت معظم الصواريخ الإيرانية،أشارت التقارير إلى أضرار مادية جسيمة في منطقة تل أبيب.
المشهد الحالي يضع المنطقة أمام واحد من أخطر فصول المواجهة المباشرة بين طهران وتل أبيب،في ظل غياب مؤشرات التهدئة،وتكثف لغة الحرب المفتوحة.

