القسم الرياضي: محمد غفغوف
في ظل التطورات المثيرة للقلق داخل جمعية المغرب الفاسي، عبرت جمعية مجموعة ماصويو العالم عن استيائها العميق من الممارسات التي وصفها المكتب التنفيذي بـ«الاحتكار الفاضح» في تسيير النادي، والتي تدار من طرف فئة محدودة بعيدة كل البعد عن قيم الديمقراطية وروح العمل الجمعوي.
وأكد البيان الاستنكاري، الذي صدر عن مكتب الجمعية، أن حالة الانفراد والغياب التام للشفافية باتت تهدد مستقبل نادي المغرب الفاسي، الذي يعد رمزا رياضياً وثقافياً لمدينة فاس، وأشار إلى إغلاق باب الانخراطات أمام الفعاليات الرياضية وسكان المدينة، وهو ما يتعارض بشكل صارخ مع القانون الأساسي للجمعية وروح المشاركة الحقيقية.
واعتبر البيان أن هذا التسيير الأحادي، الذي ينفرد فيه البعض بمصير النادي وكأنه ملك خاص، يُشكل إخلالاً جوهرياً بأسس العمل الجمعوي الذي ينبغي أن يستند إلى الشفافية والتشاركية، مؤكداً على ضرورة احترام القوانين الجاري بها العمل وتفعيل المشاركة الجماعية لجميع المنخرطين.
وطالب البيان، الذي لقي صدى واسعاً في الأوساط الرياضية والفنية بفاس، بضرورة:
– عقد جمع عام استثنائي عاجل بحضور جميع المنخرطين الحاليين والقدامى، بالإضافة إلى الفعاليات الرياضية المعنية.
– استقالة الرئيس الحالي للجمعية، لإفساح المجال أمام مكتب مسير جديد يجسد قيم المشاركة والشفافية.
– فتح باب الانخراطات بشكل فوري وعادل أمام كل من يرغب في خدمة النادي.
– إعادة الاعتبار للعمل التشاركي والمؤسساتي داخل الجمعية بما يحفظ مكانة الفريق وحقوق المنخرطين.
وخلص البيان إلى تأكيد أن نادي المغرب الفاسي ليس ملكية خاصة لأي جهة أو شخص، بل هو ملك لجميع سكان المدينة، ويجب أن يُدار بروح التعاون والعمل الجماعي، مطالباً الجميع بالانخراط في مشروع إعادة هيكلة الفريق والقطع مع الممارسات السابقة التي أثرت سلباً على أداء النادي.
إن هذه الدعوات تأتي في وقت يزداد فيه الضغط على إدارة النادي لتقديم حلول عاجلة تعيد الاعتبار إلى النادي وتضمن مستقبلًا رياضيًا مشرقًا يعكس مكانة فاس كعاصمة رياضية وثقافية.

