فاس : محمد غفغوف
احتضنت القاعة الكبرى لجماعة فاس، صباح يوم الأحد، فعاليات المؤتمر الوطني الرابع لصانعي ومركبي الأسنان، تحت إشراف الكاتب العام لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، السيد نعيم ميارة، وبتنظيم محكم أشرفت عليه الكتابة الإقليمية للنقابة بفاس، بقيادة المناضل إدريس أبلهاض.
وقد شكّل هذا الحدث المهني محطة تنظيمية بارزة في مسار النقابة العتيدة، وعرسًا نقابيًا بامتياز، شهد حضورًا وازنًا لعدد كبير من المهنيين والخبراء من مختلف جهات المملكة، إلى جانب شخصيات نقابية وحقوقية مرموقة.

وتميّزت الجلسة الافتتاحية بكلمات لكل من الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بفاس والكاتب الوطني لنقابة صانعي ومركبي الأسنان، عبّرا فيها عن اعتزازهما بالدور الحيوي الذي يلعبه المهنيون في دعم المنظومة الصحية، مشددين على التزام النقابة بمواصلة الترافع من أجل حقوقهم، وتوفير شروط العمل اللائق الذي يضمن الكرامة والاستقرار.
وقد خصّ المؤتمر إشادة خاصة بالمجهودات الجبّارة التي بذلتها الكتابة الإقليمية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بفاس، منوهًا بالدور الريادي للمناضل إدريس أبلهاض وكافة مناضلي القطاع بجهة فاس مكناس والعاصمة العلمية، والذين ساهموا بتفانٍ ومسؤولية في إنجاح هذه المحطة التنظيمية المهمة.

وتناولت أشغال المؤتمر مجموعة من المحاور الجوهرية، منها تحسين ظروف الممارسة المهنية، وتحديث التجهيزات، وتأهيل الموارد البشرية، إلى جانب الدعوة إلى مراجعة الإطار القانوني المنظّم للمهنة، بما يضمن العدالة المهنية والجودة الصحية.
كما خلُص المؤتمر إلى توصيات عملية، أبرزها:
– مراجعة القوانين المؤطرة للمهنة بما يواكب التحولات العلمية والتقنية.
– اعتماد برامج للتكوين المستمر لفائدة المهنيين.
– فتح قنوات حوار جاد مع وزارة الصحة والجهات الوصية لتعزيز الشراكة المؤسسية.
وقد عبّر المشاركون عن ارتياحهم الكبير لأجواء المؤتمر، مشيدين بروح الجدية والانضباط والانفتاح التي طبعته، ما أعاد الأمل في أفق مهني أكثر إشراقًا، وكرّس التلاحم النقابي كرافعة أساسية للدفاع عن المهنة وكرامة ممارسيها.

