فاس : محمد غفغوف
نظّم حزب التقدم والاشتراكية، مساء يوم الجمعة بفاس، حفلًا تأبينيًا بمناسبة أربعينية الراحل محمد خالفي، الملقب بـ”الباشا”، الفاعل السياسي والمدني البارز، وعضو اللجنة المركزية، والكاتب الأول لفرع الحزب بزواغة، وذلك بحضور وازن لقيادات الحزب وفعاليات مدنية وسياسية من مختلف المدن.
وأُقيمت الأمسية التأبينية بتنسيق بين المكتب السياسي للحزب وفرعيه المحليين بفاس وزواغة، بحضور الأمين العام للحزب محمد نبيل بنعبد الله، إلى جانب عدد من أعضاء المكتب السياسي، ورفاق الفقيد، وعائلته، وأصدقائه، وممثلي هيئات المجتمع المدني.

وشهد اللقاء، الذي حمل عنوان “ليلة الوفاء لرجال القيم”، كلمات مؤثرة تناولت المسار الحزبي والنضالي والإنساني للراحل، الذي وُصف بـ”الرجل الصلب والمتواضع”، و”المناضل الذي وهب حياته لقضايا الوطن والمواطنين”، وأجمع المتدخلون على أن خالفي كان أحد الوجوه السياسية البارزة بالمدينة، والذي ظل طيلة مسيرته الجادة يشتغل في صمت، ويؤمن بعمل القرب، والتزام الميدان، ونكران الذات.
وأكد الأمين العام للحزب، في كلمته، أن الفقيد لم يكن مجرد مناضل حزبي، بل كان نموذجًا في الوفاء والمسؤولية والإنصات للناس، مبرزًا أن حزب التقدم والاشتراكية “يفتخر بأن يضم بين صفوفه رجالًا ونساءً من طينة الراحل محمد خالفي”.

كما عرفت الأمسية عرض شريط وثائقي قصير عن المسيرة النضالية للفقيد، تضمن شهادات مصورة لرفاقه وزملائه، إضافة إلى لحظات فنية تكريمية وأخرى للتعبير عن الامتنان والوفاء لرجل ترك بصمة خاصة في الحزب وفي محيطه المجتمعي.
ويُشار إلى أن محمد خالفي وافته المنية قبل أربعين يومًا، وقد خلّف رحيله حزنًا واسعًا وسط عائلته السياسية ومحيطه الجمعوي، نظرًا لما كان يتحلى به من خصال إنسانية عالية وحضور نضالي لافت دام لعقود.

