فاس : محمد غفغوف
في إطار تعزيز قيم التضامن والتآزر وتكريس البعد الاجتماعي للعمل النقابي، يستعد الاتحاد العام للشغالين بفاس لاستقبال الموسم الدراسي الجديد عبر مبادرة اجتماعية هادفة تتمثل في توزيع حقائب ولوازم مدرسية على أبناء المنخرطين.
وتعكس هذه الخطوة حرص الاتحاد على مواكبة أسر الشغيلة والتخفيف من الأعباء المادية التي يفرضها الدخول المدرسي كل سنة، كما تشكل دعامة عملية لدعم التمدرس وتشجيع التلاميذ على التفوق والتحصيل، بما يضمن تكافؤ الفرص بين أبناء العمال والموظفين.
المبادرة تجسد كذلك البعد الإنساني للنقابة، التي لا تقتصر مهامها على الدفاع عن الحقوق المهنية للشغيلة، بل تمتد لتشمل الاهتمام بالجانب الاجتماعي والتربوي، في انسجام مع شعار القرب والتضامن الذي يرفعه الاتحاد.
وفي تصريح للكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بفاس، السيد إدريس ابلهاض، أكد أن هذه المبادرة ليست حدثًا ظرفيًا، بل جزء من رؤية متكاملة تجعل من البعد الاجتماعي ركيزة أساسية في العمل النقابي، وقال:
“إننا في الاتحاد العام للشغالين بفاس نعتبر أن الدفاع عن حقوق الشغيلة لا يكتمل إلا بمواكبة أوضاع أسرهم، خصوصًا في المحطات الأساسية مثل الدخول المدرسي، حيث تزداد الأعباء المادية وتثقل كاهل الأسر. لذلك حرصنا على أن نكون بجانب منخرطينا عبر هذه المبادرة التي نراها استثمارًا في المستقبل، فكل حقيبة مدرسية هي رسالة أمل لأبناء العمال بأن النقابة لا تدافع عن أوليائهم فقط داخل مقرات العمل، بل تحتضنهم أيضًا في مسارهم الدراسي والتربوي.”
وأضاف: “إن الاتحاد العام للشغالين بفاس سيبقى وفيًا لشعاره القرب والتضامن، وسنواصل تعزيز مبادرات مماثلة ترسخ قيم التكافل الاجتماعي، لأننا نؤمن أن فاس، قلعة النضال وفخر الانتماء، تستحق من نقابييها أن يكونوا في مستوى انتظارات الشغيلة وأسرهم”.

