تطوان : المغرب360
أثار النائب البرلماني حميد الدراق جدلا خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، بعد توجيهه سؤالا مباشرا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول ما وصفه بـ“الاختفاء الغامض للمعدات الطبية الجديدة من بعض المستشفيات بعد الزيارات الرسمية”.
وأوضح الدراق في مداخلته أن “عددا من المواطنين والعاملين في القطاع الصحي لاحظوا أن تجهيزات ومعدات حديثة توضع داخل المستشفيات عند زيارة الوزير أو المسؤولين المركزيين، لكنها تختفي فور انتهاء الزيارة”، مضيفاً أن “هذا السلوك يسيء إلى مصداقية الإدارة الصحية ويطرح تساؤلات مشروعة حول طرق تدبير المعدات الطبية العمومية”.
ودعا البرلماني الحكومة إلى فتح تحقيق نزيه في الموضوع، وإعمال آليات الرقابة والمحاسبة لضمان توجيه هذه المعدات إلى الغاية التي اقتُنيت من أجلها، بعيداً عن أي استعمال بروتوكولي أو صوري.
وفي رد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أكد أن المستشفى الجهوي المتعدد التخصصات سيفتتح أبوابه لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين خلال شهر يناير 2026، وهو ما أكده الوزير نفسه للبرلماني حميد الدراق خلال جلسة اليوم بمجلس النواب.
وشدد الوزير على أن “الوزارة تعمل وفق مقاربة ميدانية لتقوية البنيات الصحية وتحسين الخدمات على مستوى الجهات، في إطار خريطة صحية جديدة تراعي العدالة المجالية وتكافؤ الفرص في الولوج إلى العلاج”.
وتفاعل عدد من النواب مع مداخلة البرلماني الدراق معتبرين أن طرحه يعكس حرص المؤسسة التشريعية على تتبع الحكامة في تدبير القطاع الصحي، في حين رأى آخرون أن النقاش حول شفافية تسيير المستشفيات يجب أن يستمر لضمان ثقة المواطنين في المرفق العمومي.

