فاس : محمد غفغوف
في إطار سياسة القرب والتواصل المباشر مع المواطنين، عقد السيد رئيس جماعة عين الشقف لقاءً تواصليًا مع ساكنة دوار الحلالفة، خُصص للوقوف على أبرز الإكراهات التي تعاني منها الساكنة، وفي مقدمتها المشاكل المرتبطة بالبنية الطرقية، التي ازدادت حدتها عقب التساقطات المطرية الأخيرة.
اللقاء، الذي مر في أجواء من الصراحة والمسؤولية، شكّل مناسبة لساكنة الدوار من أجل عرض معاناتهم اليومية، خاصة ما يتعلق بصعوبة التنقل، وتأثير تدهور الطرق على الحياة الاجتماعية والاقتصادية للسكان، فضلاً عن انعكاس ذلك على تمدرس التلاميذ وحركة النقل.
وخلال هذا اللقاء، أكد رئيس الجماعة أن المجلس الجماعي واعٍ بحجم هذه الإكراهات، وأنه تم اتخاذ قرار ببرمجة تدخل عاجل لمعالجة وضعية الطرق المتضررة في أقرب الآجال، مع الحرص على إيجاد حلول عملية ومستدامة، تضمن تحسين البنية التحتية وتسهيل تنقل الساكنة في ظروف لائقة.

وشدد المتدخلون على أهمية اعتماد مقاربة تشاركية في تدبير الشأن المحلي، تقوم على الإنصات لنبض المواطنين، والتفاعل الإيجابي مع انتظاراتهم، بما يعزز الثقة بين المنتخبين والساكنة.
وفي تدخل قصير لكمال لعفو على هامش هذاىالاجتماع قال فيه :
“هذا اللقاء يعكس إرادة حقيقية في تكريس سياسة القرب، لأن الإصغاء المباشر لمشاكل الساكنة هو المدخل الأساسي لأي حل ناجح. المطلوب اليوم هو تسريع وتيرة التدخلات، حتى يلمس المواطن أثر هذه اللقاءات على أرض الواقع، خاصة في ما يتعلق بالبنية الطرقية التي تمس الحياة اليومية للساكنة”.
ويأتي هذا اللقاء في سياق سلسلة من المبادرات التواصلية التي تعتمدها جماعة عين الشقف، بهدف تحسين جودة الخدمات العمومية، وتعزيز حكامة محلية قائمة على القرب والنجاعة والاستجابة الفعلية لانشغالات المواطنين.

