فاس : محمد غفغوف
تواصل خلية الأمن الرياضي التابعة لولاية أمن فاس أداءها الميداني المتميز، من خلال مجهودات جبارة تعكس الاحترافية العالية والجاهزية الأمنية، سواء داخل المركب الرياضي أو خارجه، وفي مختلف الفضاءات المرتبطة بتنظيم منافسات كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025.
فمنذ انطلاق الاستعدادات ومرورًا بالمباريات الرسمية، أبانت عناصر الأمن الرياضي عن انضباط صارم، سرعة تدخل، وحس أمني استباقي، جعل من المدرجات فضاءً آمنًا يحتضن الجماهير في أجواء رياضية حضارية، بعيدة عن كل مظاهر الشغب أو الفوضى.

وداخل الملعب، سهرت فرقة الأمن الرياضي على:
– تنظيم عملية ولوج الجماهير بسلاسة واحترام تام للقوانين.
– مراقبة المدرجات والتدخل الفوري لمعالجة أي سلوك غير رياضي.
– ضمان سلامة اللاعبين، الأطقم التقنية، الحكام، والصحفيين.
– التنسيق المحكم مع باقي المصالح الأمنية واللجان التنظيمية.
هذا الحضور الأمني المتوازن لم يكن قمعيًا، بل قائمًا على التواصل، الوقاية، والتدخل الذكي، ما ساهم في خلق أجواء احتفالية تعكس صورة مشرفة عن الجماهير المغربية وقدرتها على التشجيع الحضاري.
ولم تقتصر مهام خلية الأمن الرياضي على داخل الملعب فقط، بل امتدت إلى:
– تأمين تنقلات المنتخبات الوطنية والإفريقية.
– حماية مقرات الإقامة والتداريب.
– مرافقة الجماهير داخل المدينة وخارجها.
– السهر على سلامة الفضاءات المحيطة بالملاعب والمناطق السياحية.
وهو ما يعكس فهمًا عميقًا لمفهوم الأمن الرياضي الشامل، الذي لا يختزل في لحظة المباراة، بل يمتد قبلها وبعدها.
إن ما تقوم به خلية الأمن الرياضي بولاية أمن فاس، يشكل حلقة أساسية في نجاح تنظيم “كان موروكو 25”، ويؤكد مرة أخرى أن المغرب لا يراهن فقط على البنيات التحتية، بل كذلك على العنصر البشري المؤهل القادر على رفع التحديات الكبرى.
تحية تقدير واعتراف لنساء ورجال الأمن الرياضي، الذين يشتغلون في صمت، تحت الضغط، وبمسؤولية وطنية عالية، من أجل: أمن الجماهير، سلامة المنتخبات، ونجاح التظاهرات الرياضية القارية والدولية.

