اشتوكة آيت باها : المغرب360
تابعت التنسيقية الإقليمية للحزب الديمقراطي الوطني بإقليم اشتوكة آيت باها، بقلق بالغ، تداعيات التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدها الإقليم خلال الأيام الأخيرة، وما خلفته من أضرار مادية ومعاناة حقيقية في صفوف عدد من ساكنة الدواوير والمناطق القروية، خاصة على مستوى البنيات التحتية، والمسالك الطرقية، والمساكن الهشة.
وفي بيان صادر عنها، عبّرت التنسيقية الإقليمية عن تضامنها المطلق واللامشروط مع ساكنة الإقليم، مثمنة في الآن ذاته المجهودات الكبيرة والمسؤولة التي بذلتها السلطات الإقليمية والمحلية، وفي مقدمتها عامل الإقليم، من خلال الحضور الميداني، والتنسيق بين مختلف المتدخلين، واتخاذ التدابير الاستعجالية اللازمة لحماية الأرواح وممتلكات المواطنين والتخفيف من حدة الأضرار.
وأشاد البيان بروح التعبئة والجاهزية التي أبانت عنها مختلف المصالح الأمنية والوقاية المدنية والسلطات المحلية، وكافة المتدخلين، في إطار مقاربة استباقية وتدخلات ميدانية عكست حس المسؤولية والالتزام بخدمة الصالح العام.

وفي مقابل هذه الجهود، سجلت التنسيقية الإقليمية للحزب الديمقراطي الوطني باستغراب شديد واستنكار قوي الغياب التام للنائب البرلماني عن الإقليم خلال هذه المرحلة الدقيقة، التي كانت تستدعي تواصلاً مباشرًا مع الساكنة، وترافعًا جادًا ومسؤولًا عن قضاياهم داخل قبة البرلمان، بدل الاكتفاء بالصمت أو الحضور المناسباتي غير المبرر في لحظة تحتاج فيها الساكنة إلى من يمثلها ويدافع عن مصالحها.
ودعت التنسيقية، في السياق ذاته، إلى التسريع بجبر الأضرار التي لحقت بالمواطنين المتضررين، والعمل على بلورة حلول مستدامة للحد من تكرار مثل هذه الكوارث مستقبلًا، مع التشديد على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتعزيز الحضور السياسي الحقيقي إلى جانب المواطنين في أوقات الأزمات.
وأكد البيان على أهمية الاستمرار في مواكبة أوضاع الساكنة والترافع عن قضاياها بكل مسؤولية، مجددًا في ختامه التأكيد على أن خدمة المواطن تظل أولوية فوق كل اعتبار، وأن اللحظات العصيبة تكشف بوضوح عن معدن المسؤول الحقيقي، وتفضح في المقابل اختيارات الغياب والتنصل من المسؤولية.

