سعيد الحارثي مدريد
عقدت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدريد، اليوم السبت، 07 فبراير 2026 اجتماعًا طارئًا مع ممثلي الجمعيات المغربية، خُصص لإطلاعهم على مستجدات الاجتماع الخاص الذي عقدته الإدارة المركزية المغربية، تحت إشراف السيدة السفيرة كريمة بنيعيش، وبمشاركة اثني عشر قنصلًا للمملكة بإسبانيا.
وقد تميز هذا اللقاء بكلمة ألقاها السيد القنصل العام، كريم العريفي، حيث رحّب بالحضور عقب الاستماع إلى النشيد الوطني، داعيًا الجمعيات المغربية إلى التحلي باليقظة والتصدي لكل الجهات التي تسعى إلى تشويه سمعة المملكة المغربية.
كما تطرق السيد القنصل إلى الإكراهات التي يواجهها المهاجرون المغاربة في وضعية غير نظامية، خاصة في ظل الظرفية الحالية التي تتزامن مع إعلان الحكومة الإسبانية عن عملية التسوية الجماعية، مؤكدًا أن الاجتماع الأخير مع الإدارة المركزية شدد على ضرورة تمديد ساعات العمل، وتبسيط المساطر الإدارية، إلى جانب توسيع برنامج المواعيد مع اعتماد نظام المداومة يومي السبت والأحد.
وأوضح في هذا السياق أن جميع المواطنات والمواطنين المغاربة سيتمكنون من الحصول على وثائقهم القنصلية قبل نهاية الآجال المحددة لعملية التسوية الجماعية.
كما أكد السيد القنصل العام بأن جميع موظفي القنصلية العامة بمدريد مجندون بشكل كامل لخدمة الجالية المغربية، ولا سيما خلال هذه الظرفية الخاصة، مشددًا على التزامهم بتقديم الخدمات القنصلية في أحسن الظروف، والتفاعل الإيجابي مع مختلف الملفات، وتسريع وتيرة معالجة الطلبات، بما يضمن الاستجابة لانتظارات المواطنين وتسهيل اندماجهم القانوني والاجتماعي.
وفي ختام كلمته، ذكّر السيد القنصل بالتعليمات الملكية السامية وبالعناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للجالية المغربية المقيمة بالخارج، مؤكدًا أن القنصلية المغربية ستظل رهن إشارة جميع المواطنين المغاربة وفي خدمتهم الدائمة

