إعداد // نهيلة شقور
شهدت عدد من جماعات الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تساقطات مطرية غزيرة واضطرابات جوية قوية، خلفت أضراراً مادية واجتماعية مهمة، وفق ما أعلنته العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان – فرع أزغرة، بعد معاينة ميدانية للوضع. وأكدت العصبة أن هذه التقلبات أثرت بشكل مباشر على حياة الساكنة، وتسببت في تضرر البنيات التحتية الأساسية بعدد من المناطق.
وأوضح البيان أن الأمطار الغزيرة أدت إلى انهيارات أرضية وانجراف مساحات فلاحية، إلى جانب تضرر الطرق والمسالك الحيوية التي تربط الدواوير بالمرافق العمومية، وهو ما صعّب حركة التنقل، خاصة بالمناطق القروية. كما طالت الأضرار عدداً من الحقول والمغروسات، مخلفة خسائر إضافية لدى الساكنة التي تعتمد على النشاط الفلاحي كمورد رئيسي.

وسجلت العصبة كذلك تضرر منشآت وأعمدة الكهرباء وقنوات الماء الصالح للشرب، ما تسبب في انقطاعات متكررة للخدمات الأساسية بعدد من الدواوير والجماعات، الأمر الذي خلف حالة من الاستياء والغضب وسط المتضررين، بسبب انعكاس ذلك سلباً على حياتهم اليومية وأنشطتهم الاقتصادية.
وفي المقابل، نوهت العصبة بالمجهودات التي بذلتها السلطات الإقليمية والمحلية، إلى جانب تدخلات الوقاية المدنية والدرك الملكي ولجان اليقظة والمتطوعين، خاصة في عمليات فتح المسالك وتصريف المياه وإجلاء الساكنة من المناطق المتضررة. كما دعت إلى تدخل عاجل لإصلاح الأضرار وتعزيز البنيات التحتية، مع اعتماد حلول مستدامة تحدّ من آثار الكوارث الطبيعية مستقبلاً

