المغرب360 : القسم الرياضي
أعلن السيد يوسف الحوات، في تدوينة رسمية، ترشحه لرئاسة الجامعة الملكية المغربية للسباحة، واضعًا خبرته المتراكمة في الممارسة والتأطير والتسيير رهن إشارة أسرة السباحة الوطنية، ومؤكدًا عزمه على المساهمة في تطوير هذا التخصص الرياضي والارتقاء به نحو آفاق أوسع.
الحوات استعرض في تدوينته مسارًا رياضيًا متدرجًا انطلق من داخل المسبح سبّاحًا ولاعب كرة الماء، حيث تشبّع بقيم الالتزام وروح الفريق وثقافة التحدي، قبل أن ينتقل إلى مجال التأطير كمدرب ثم مدير تقني، مساهمًا في تكوين أجيال من الرياضيين والعمل على تطوير الأداء التقني.
ولم يتوقف مساره عند حدود التدريب، بل واصل حضوره داخل منظومة التسيير الرياضي، بدءًا من العمل داخل الفرع، مرورًا بتحمل المسؤولية ضمن المكتب المديري، والتدرج في اللجان الجامعية، إلى أن نال ثقة انتخابه رئيسًا للعصبة، في تجربة عززت رصيده الإداري والتنظيمي.
كما أبرز المرشح لرئاسة الجامعة تمثيله للمغرب في عدد من التظاهرات الدولية، سواء بصفته حكمًا أو مندوبًا أو مديرًا، ما مكّنه من اكتساب خبرة ميدانية وتنظيمية مهمة، والاطلاع على نماذج تدبيرية مختلفة في رياضة السباحة على الصعيدين القاري والدولي.
وفي اعتراف بالفضل، أكد الحوات أنه تتلمذ على يد عدد من الخبراء والأطر البارزة في رياضة السباحة، من بينهم والده الراحل حسن الحوات، وفريد علام رحمه الله، إلى جانب الحاج زياد يوسف والحاج إدريس زرايدي، مشيرًا إلى أن هذه المدرسة التكوينية شكلت الأساس الصلب لمساره الرياضي والإداري.
وختم يوسف الحوات تدوينته بالإعلان الرسمي عن تقديم ترشيحه لرئاسة الجامعة الملكية المغربية للسباحة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب رؤية عملية تستثمر التراكمات، وتُحصّن المكتسبات، وتفتح المجال أمام حكامة رياضية حديثة قادرة على رفع مستوى السباحة الوطنية وتعزيز حضورها قارياً ودولياً.
ويأتي هذا الإعلان في سياق استعدادات الأسرة الرياضية الوطنية للاستحقاقات المقبلة، وسط ترقب لما ستحمله المرحلة القادمة من رهانات تنظيمية وتقنية داخل جامعة تُعد من بين أهم مكونات المشهد الرياضي المغربي.

