إقليم مولاي يعقوب : المغرب360
في مبادرة سياسية واضحة المعالم، أعلن فاعل جمعوي معروف بالإقليم دخوله غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة باسم حزب يساري، مؤكداً أن المعركة ليست معركة مقعد ولا سباق امتيازات، بل مواجهة مفتوحة مع منطق الفساد السياسي والتمثيلية الصورية التي أضرت بالإقليم لسنوات.
المرشح يضع هدفاً مركزياً: تقييم حصيلة البرلمانيين الحاليين أمام الرأي العام، وفتح نقاش جدي حول ماذا قدموا فعلاً للساكنة خلال ولايتهم. خمس سنوات مرت دون أثر تشريعي يُذكر، دون مبادرات قوية، ودون ضغط سياسي حقيقي لصالح ملفات الإقليم. واليوم، حان وقت المحاسبة السياسية لا المجاملات الانتخابية.
ترشحه، كما يؤكد، هو فعل مساءلة قبل أن يكون طموحاً انتخابياً. هو محاولة لفضح منطق الأحزاب التي ترشح من هب ودب، وتحوّل التزكيات إلى معاملات موسمية، في غياب معايير الكفاءة والتكوين والالتزام المبدئي. السياسة ليست “شكارة”، وليست توزيع وعود، وليست شراء ذمم بـ200 درهم في لحظة ضعف. السياسة موقف ومسؤولية وترافع يومي.
كما يوجه دعوة صريحة إلى ساكنة الإقليم للتفكير في المصلحة العامة بعيداً عن منطق “ولد القبيلة” الذي استُعمل طويلاً لتكريس الرداءة وإعادة إنتاج نفس الوجوه. زمن العصبية الانتخابية انتهى، وحان زمن الاختيار على أساس البرنامج والجرأة والقدرة على الدفاع عن قضايا الناس داخل المؤسسات.
الرسالة واضحة: إما تمثيلية حقيقية تضع تنمية الإقليم فوق الحسابات الضيقة، أو استمرار في الدوران داخل حلقة الوعود الفارغة، فالمعركة اليوم هي معركة وعي سياسي، قبل أن تكون معركة أصوات.

