فاس : المغرب360
اختتمت مساء الاثنين 23 فبراير 2026، فعاليات الدورة الحادية عشرة لأيام فاس للتكوين المسرحي، التي نظمتها جمعية الفكاهيين المتحدين للثقافة والفنون بفاس، في تجربة تكوينية وفنية متميزة تحت شعار: “من التكوين إلى التمكين المسرحي”.
وعرفت الدورة مشاركة خمسين شابة وشاباً من مدينة فاس ونواحيها، حيث انخرطوا في خمس ورشات متخصصة احتضنتها كل من دار الشباب القدس ودار الشباب الزهور، تحت إشراف خبراء وفنانين مرموقين في المجال المسرحي، بما في ذلك ورشات في الارتجال، بناء الشخصية المسرحية، والعرض المسرحي من الفكرة إلى الفرجة.
وأبرزت فعاليات الدورة الدور الحيوي الذي تضطلع به دور الشباب، باعتبارها فضاءات تربوية وثقافية حقيقية لاحتضان المبادرات الإبداعية وصقل المواهب الناشئة. كما شكلت هذه الدورة فرصة للشباب لاستكشاف قدراتهم، وتطوير مهاراتهم الفنية، وتعميق وعيهم بأساسيات المسرح من النص إلى العرض.

وقد لقيت هذه الدورة إشادة واسعة بالدور المحوري للمديرية الجهوية للشباب بجهة فاس مكناس، وعلى رأسها السيد إسماعيل الحمراوي، المدير الجهوي للقطاع، الذي حضر فعاليات هذا الحدث المتميز وأشاد بالجهود المبذولة من طرف الجمعية، مؤكدًا أن الدعم المؤسساتي للشباب والفنون جزء لا يتجزأ من سياسة الوزارة في ترسيخ التكوين الثقافي والفني كرافعة للتنمية البشرية.
كما حضر حفل التتويج وتسليم شهادات التكوين كل من السيد سفيان بنموسى، المسؤول الإقليمي للشباب، والسيد يونس عميمي، مدير دار الشباب الزهور، بالإضافة إلى شخصيات ثقافية وفنية وإعلامية، في لحظة احتفاء بالطاقات الشابة وبنجاح هذه المبادرة الثقافية المتميزة.
وفي بلاغ لها، أعربت جمعية الفكاهيين المتحدين للثقافة والفنون بفاس عن فخرها بما تحقق في هذه الدورة، مؤكدة استمرار التزامها بالاستثمار في الشباب، وجعل التكوين المسرحي ركيزة أساسية في مشروعها الثقافي، إيمانا منها بأن دعم الشباب هو استثمار في مستقبل المسرح والمشهد الثقافي لجهة فاس مكناس.

