فاس : المغرب360
نظمت الكتابة الإقليمية لـحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة فاس لقاءً تأطيرياً حول موضوع “أثر السياسات العمومية على وضعية النساء بالمغرب: نموذج السياسات التشريعية والحماية الاجتماعية”، بحضور عدد من المناضلات والمناضلين والمنتخبين وفعاليات جمعوية مهتمة بقضايا المرأة.

اللقاء الذي أدارت باقتدار الأستاذة حياة الحبيلي عضو الكتابة الإقليمية لاحزب، شكل مناسبة لفتح نقاش حول حصيلة السياسات العمومية الموجهة للنساء، ومدى قدرتها على تحسين أوضاعهن الاجتماعية وتعزيز حضورهن داخل مختلف مجالات الحياة العامة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد الكاتب الإقليمي للحزب بفاس محمد ياسر جوهر أن هذا اللقاء يندرج ضمن الدينامية التنظيمية للحزب وحرصه على فتح نقاشات جادة حول القضايا المجتمعية، مشيراً إلى أن قضية المرأة تظل من القضايا المركزية في المشروع الديمقراطي الذي دافع عنه الاتحاد الاشتراكي عبر مختلف محطاته.
وقدمت الأستاذة حياة النديشي، رئيسة جمعية تطلعات نسائية، عرضاً تناولت فيه أثر السياسات العمومية على واقع النساء بالمغرب، مشيرة إلى أن المغرب راكم عدداً من المكتسبات التشريعية في مجال حقوق المرأة، غير أن التحدي المطروح يظل مرتبطاً بمدى تفعيل هذه القوانين وتنزيلها بشكل يضمن المساواة الفعلية ويعزز تمكين النساء، خاصة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.

من جانبها، ركزت الأستاذة لطيفة السفياني، رئيسة الفضاء الجمعوي، في مداخلتها على موضوع الحماية الاجتماعية، معتبرة أن توسيع التغطية الصحية وبرامج الدعم الاجتماعي يمثلان خطوة مهمة نحو تحسين أوضاع النساء، خصوصاً الفئات الهشة، مؤكدة أن نجاح هذه السياسات يظل رهيناً بضمان وصولها إلى مختلف الفئات وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.
وفي ختام اللقاء، شدد المشاركون على أهمية مواصلة مثل هذه المبادرات الفكرية والتنظيمية التي تساهم في إغناء النقاش العمومي وتعزيز الوعي بقضايا النساء، مؤكدين أن النقاش الجاد حول السياسات العمومية يظل مدخلاً أساسياً لتطويرها بما يخدم العدالة الاجتماعية والمساواة داخل المجتمع المغربي.

