فاس : محمد غفغوف
أعلن المستشار الجماعي المعارض بمجلس جماعة فاس، علي بومهدي، عن خوضه غمار الانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026، وذلك عن دائرة فاس الجنوبية، في خطوة تؤشر على انتقاله من العمل داخل المعارضة المحلية إلى التنافس على مقعد برلماني.
وجاء هذا الإعلان عبر تدوينة نشرها على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، أكد فيها أن قراره يأتي بعد “تجربة متواضعة لكنها غنية بالدروس” داخل مجلس الجماعة، حيث حاول، حسب تعبيره، الدفاع عن قضايا المواطنين بكل مسؤولية وصدق من موقع المعارضة.
وأوضح بومهدي أن طموحه يتمثل في مواصلة نفس النهج داخل المؤسسة التشريعية، من أجل خدمة المدينة والوطن بشكل “أوسع وأعمق”، معتبراً أن الانتقال إلى البرلمان يشكل فرصة لتعزيز الترافع عن قضايا الساكنة على المستوى الوطني، سواء من خلال التشريع أو مراقبة العمل الحكومي.
كما شدد المتحدث على أن ثقة المواطنين كانت دائماً مصدر قوته، داعياً إلى مواصلة دعمه خلال هذه المرحلة الجديدة، وختم تدوينته بالقول: “معاً من أجل تمثيلية مشرفة وصوت صادق يعبر عنكم”.
ويأتي إعلان بومهدي في سياق بداية تشكل ملامح التنافس الانتخابي بدائرة فاس الجنوبية، التي يُرتقب أن تعرف منافسة قوية بين عدد من الوجوه السياسية، في ظل رهان الأحزاب على تعزيز حضورها داخل البرلمان المقبل.
ويرى متتبعون أن دخول مستشارين جماعيين من موقع المعارضة إلى سباق التشريعيات قد يمنح حركية إضافية للنقاش السياسي محلياً، خاصة إذا ما نجح هؤلاء في تحويل تجربتهم الترافعية داخل المجالس المنتخبة إلى برامج انتخابية تستجيب لتطلعات المواطنين وانتظاراتهم.

