تطوان : المغرب360
أعلن أشرف أولاد الفقيه عن قراره خوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة تطوان، وذلك بعد مشاورات واسعة مع عدد من الأصدقاء والفعاليات الغيورة على مصلحة المدينة.
ويأتي هذا القرار، وفق ما جاء في تصريحه، انطلاقًا من قناعة راسخة بضرورة تعزيز حضور تطوان داخل المؤسسة التشريعية، عبر صوت قوي وصادق يدافع عن قضاياها الكبرى، وينقل انشغالات ساكنتها الحقيقية بعيدًا عن الحسابات الضيقة والشعارات الظرفية.
وأكد أولاد الفقيه أن مدينة تطوان تواجه خلال السنوات الأخيرة مجموعة من التحديات المرتبطة بالتشغيل والاستثمار والبنيات التحتية، إضافة إلى ضرورة تعزيز مكانتها التاريخية والثقافية والاقتصادية، وهو ما يستوجب—حسب تعبيره—رؤية سياسية جديدة تقوم على القرب من المواطن والإنصات الفعلي لانتظاراته.
وأضاف أن خوض هذه التجربة لم يكن قرارًا سهلاً، بالنظر إلى ما يعرفه المشهد السياسي من تعقيدات وتحديات، غير أن الرغبة في خدمة المدينة والدفاع عن مصالحها كانت الدافع الأساسي لاتخاذ هذه الخطوة.
وفي هذا السياق، أوضح أنه سيشرع في تواصل يومي ومباشر مع ساكنة تطوان، من أجل الاستماع إلى مختلف القضايا والانشغالات، في أفق بلورة تصور انتخابي يعكس تطلعات المواطنين.
كما أعلن أشرف أولاد الفقيه عن تجميد عضويته وتقديم استقالته من الانتماء الحزبي، مع كامل الاحترام والتقدير لكل مناضلات ومناضلي الحزب، مؤكدًا أن هذا القرار يندرج ضمن قناعة شخصية بخوض تجربة سياسية مستقلة تضع مصلحة تطوان فوق كل اعتبار.
وشدد على أن هذه الخطوة لا تستهدف أي طرف سياسي، ولا تدخل في إطار تصفية حسابات، وإنما تأتي في سياق إعادة الاعتبار للعمل السياسي النبيل القائم على خدمة المواطن.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة جماعية لكل الطاقات والكفاءات المحلية، داعيًا مختلف الفاعلين المدنيين والاقتصاديين والثقافيين والرياضيين إلى الانخراط في هذا المسار، من أجل خدمة تطوان والنهوض بها.
وأكد في ختام تصريحه التزامه بالعمل الجاد والمسؤول، سائلًا الله التوفيق والسداد في هذه الخطوة التي وصفها بأنها مسؤولية قبل أن تكون طموحًا سياسيًا.

