القسم الرياضي : محمد غفغوف
في خضم النقاش المتواصل حول حكامة التسيير الرياضي، من المنتظر أن يترأس إدريس حنيفة، بصفته رئيس لجنة التنسيق بين العصب بالجامعة، اجتماعًا هامًا غدًا الخميس، يجمع رؤساء العصب الجهوية، وذلك لمناقشة مشروع بالغ الأهمية يتعلق بـ تحويل العصب الجهوية إلى مديريات جهوية.
المعطيات الأولية تشير إلى تصور جديد يقوم على إعادة هيكلة شاملة، حيث سيتم إسناد الصلاحيات التسييرية للمكاتب التنفيذية، في حين سيكون التدبير المالي والإداري من اختصاص أطر سيتم تعيينها من طرف الجامعة، في خطوة يُرتقب أن تعيد ترتيب مراكز القرار وتفصل بشكل أوضح بين التسيير والتدبير.
هذا التوجه، إن تم اعتماده، يمثل منعطفًا حاسمًا طال انتظاره، ويستجيب لمطالب متكررة دعت إلى وضع حد لحالة التداخل والفوضى التي عرفتها بعض العصب، والتي تحولت في فترات سابقة إلى فضاءات لتنازع الصلاحيات وتضارب المصالح، أكثر من كونها آليات للتنظيم والتطوير.
كما يُنتظر أن يشكل هذا التحول صفعة قوية لكل من تعامل مع مواقع التسيير باعتبارها امتيازًا شخصيًا أو وسيلة لقضاء المصالح، بدل أن تكون مسؤولية مؤسساتية مؤطرة بالشفافية والنجاعة.
القرار، في حال تفعيله، قد يفتح صفحة جديدة في تدبير الشأن الرياضي الجهوي، عنوانها: وضوح المسؤوليات، احترافية التسيير، ووضع حد لعهد “الصفة كغنيمة”.

