إعداد// ع أشتوي
المغرب360
شهدت دائرة باب برد بإقليم شفشاون لقاءً تواصلياً جمع مناضلي ومناضلات حزب التجمع الوطني للأحرار بعدد من أعضاء ومنتخبي جماعات باب برد وأونان وتمروت وبني رزين، وذلك في إطار سلسلة اللقاءات الميدانية الرامية إلى تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم وانشغالاتهم.
اللقاء، الذي عرف حضور المنسق الإقليمي للحزب احميدو بنعياد، والنائب البرلماني عن إقليم شفشاون عبد الرحمان العمري، إلى جانب عدد من رؤساء الجماعات والمنتخبين، شكل مناسبة لطرح مجموعة من القضايا التي تهم الحياة اليومية للساكنة، خاصة ما يرتبط بقطاعات الصحة والتعليم والماء والكهرباء والبنية التحتية وغيرها من الملفات الاجتماعية والتنموية.
ولم يقتصر اللقاء على تقديم حصيلة أو استعراض ما تم إنجازه، بل أتاح للمواطنات والمواطنين فرصة التعبير عن ملاحظاتهم وانتظاراتهم وطرح مشاكلهم بشكل مباشر، في أجواء اتسمت بالنقاش والإنصات والتفاعل، بعيداً عن منطق مصادرة الرأي أو التبخيس.

وأكد منظمو اللقاء أن التواصل المباشر مع الساكنة يشكل جزءاً أساسياً من الممارسة السياسية، باعتبار أن المنتخب مطالب بالإنصات للمواطنين والتفاعل مع قضاياهم والترافع عنها، كلٌّ حسب اختصاصاته والصلاحيات التي يخولها له القانون.
وفي هذا السياق، جرى توضيح عدد من الالتباسات المرتبطة بأدوار النائب البرلماني، إذ إن البرلماني لا يتوفر على صلاحيات تنفيذية تمكنه بشكل مباشر من تعيين الأطباء أو الأساتذة أو إنجاز الطرق وشبكات الماء والكهرباء، وإنما تتمثل مهمته أساساً في التشريع ومراقبة العمل الحكومي، فضلاً عن نقل قضايا المواطنين إلى القطاعات الحكومية المعنية والترافع بشأنها عبر الآليات الدستورية والقانونية المتاحة.
كما أن النقاش الذي عرفه اللقاء عكس، في الوقت نفسه، حاجة المنطقة إلى مزيد من المشاريع والخدمات وتحسين ظروف العيش، رغم ما تم تسجيله من منجزات، وهو ما يجعل مواصلة الترافع والعمل الميداني والتواصل مع الساكنة ضرورة مستمرة وليست مرتبطة بمناسبة انتخابية عابرة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق سلسلة من المبادرات التواصلية التي ينهجها حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم شفشاون، والتي تهدف إلى تقريب العمل السياسي من المواطنين وتعزيز مشاركتهم في النقاش العمومي، انسجاماً مع الدور الذي تضطلع به الأحزاب السياسية في تأطير المواطنين والمواطنات والمساهمة في تعزيز مشاركتهم في الحياة الوطنية.

وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تنظيم مزيد من اللقاءات التواصلية بمختلف مناطق الإقليم، بما يكرس ثقافة الإنصات والحوار والترافع المسؤول.
وفي هذا الإطار، جاء الدعم المعلن لعبد الرحمان العمري، النائب البرلماني عن إقليم شفشاون، باعتباره مرشحاً يحظى بمساندة تنظيمية وسياسية واضحة، مع التأكيد على مواصلة العمل الميداني والتواصل مع الساكنة بروح المسؤولية والوضوح.
التواصل، الإنصات، الترافع والمسؤولية.. عناوين لسياسة قريبة من المواطن وقضاياه.

