متابعة// عبدالقادر أشتوي
المغرب360
مرتيل – تستحق المصالح الأمنية بمفوضية الشرطة بمرتيل كل عبارات التنويه والإشادة، نظير المجهودات الكبيرة التي تبذلها مختلف الفرق والوحدات الأمنية من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار وتعزيز الإحساس بالأمان داخل المدينة، خصوصاً خلال فترة العطلة الصيفية التي تعرف خلالها مرتيل توافداً كبيراً من الزوار والمصطافين من مختلف المدن المغربية ومن خارج أرض الوطن.
فالحفاظ على الأمن بمدينة مثل مرتيل، التي تتحول خلال فصل الصيف إلى وجهة سياحية تعرف حركة كبيرة واكتظاظاً ملحوظاً في عدد من شوارعها وأحيائها وفضاءاتها العمومية، ليس بالأمر السهل، بل يتطلب تعبئة مستمرة وحضوراً ميدانياً متواصلاً وتنسيقاً بين مختلف المصالح الأمنية.
ومن هذا المنطلق، يبرز الدور المهم الذي تقوم به عناصر الأمن الوطني بمرتيل، من خلال الدوريات الأمنية المنتظمة، والتدخلات الاستباقية، ومراقبة مختلف النقاط التي تعرف كثافة في حركة المواطنين والزوار، إلى جانب التصدي لمختلف الظواهر التي من شأنها المساس بالأمن العام أو التأثير على راحة وسلامة المواطنين.
وقد أصبح شعار «مرتيل بلا جريساج» مطلباً مجتمعياً يعكس تطلع الساكنة والزوار إلى مدينة آمنة، وهو ما يتطلب عملاً أمنياً متواصلاً ومقاربة استباقية تقوم على الحضور الميداني واليقظة والتدخل في الوقت المناسب.
وتتجه الأنظار في هذا السياق إلى العمل الذي تقوم به مفوضية الأمن بمرتيل، تحت إشراف العميد الإقليمي عبدالوهاب الطاهيري، إلى جانب مختلف الضباط والأطر والعناصر الأمنية بمختلف رتبهم وتخصصاتهم، الذين يواصلون أداء مهامهم في ظروف تتطلب الكثير من المسؤولية والانضباط والجاهزية.
كما لا يمكن الحديث عن المنظومة الأمنية بمدن تطوان ومرتيل والمضيق والفنيدق دون الإشادة بالدور الذي تضطلع به ولاية أمن تطوان، تحت إشراف والي الأمن محمد الوليدي، الذي ارتبط اسمه بالحضور الميداني والحرص على تنزيل مقاربة أمنية تجمع بين الحزم والوقاية والقرب من المواطنين.
وتقوم هذه المقاربة على تعزيز مفهوم الشرطة المواطنة وشرطة القرب، إلى جانب الحملات التحسيسية والتواصل المباشر مع المواطنين، فضلاً عن العمل الاستباقي لمحاصرة الجريمة والتصدي للشبكات الإجرامية والاتجار في المخدرات والهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر.
وتكشف الحصيلة الأمنية المعلنة على مستوى ولاية أمن تطوان عن حجم المجهودات المبذولة في هذا المجال، من خلال توقيف آلاف الأشخاص المشتبه في تورطهم في قضايا مرتبطة بالمخدرات، وحجز كميات مهمة من المخدرات والأقراص المهلوسة، فضلاً عن تسجيل نسب مرتفعة في مجال استجلاء الجرائم، وهي مؤشرات تعكس حجم العمل الذي تقوم به مختلف الفرق الأمنية.
إن الأمن لا يتحقق بالشعارات وحدها، وإنما يحتاج إلى رجال ونساء يشتغلون يومياً في الميدان، يسهرون على حماية المواطنين وممتلكاتهم، ويتحملون ضغط العمل والمسؤولية، خصوصاً في المدن السياحية التي تعرف خلال فصل الصيف ارتفاعاً كبيراً في عدد السكان والزوار.
ومن هنا، فإن الإشادة برجال الأمن الوطني بمرتيل ليست مجاملة، وإنما اعتراف بالمجهودات التي تبذلها العناصر الأمنية من أجل أن يعيش المواطن والزائر أجواء صيفية أكثر أمناً وطمأنينة.
تحية تقدير واحترام لكل رجال ونساء الأمن الوطني بمفوضية مرتيل، ولكافة المصالح الأمنية بولاية أمن تطوان، وعلى رأسهم العميد الإقليمي عبدالوهاب الطاهيري ووالي أمن تطوان محمد الوليدي، وكل الضباط والأطر والعناصر بمختلف رتبهم وتخصصاتهم.
كما تبقى التحية موصولة إلى المديرية العامة للأمن الوطني على المجهودات المتواصلة في خدمة أمن المواطنين والوطن.
مرتيل.. الأمن والأمان مسؤولية الجميع.
مرتيل بلا جريساج.. شعار مدينة آمنة ومستقرة. 🇲🇦

