الدار البيضاء : المغرب360
تتجه الخريطة البرلمانية إلى تسجيل تطور جديد، بعد تعثر تجربة المجموعة النيابية المشتركة التي أعلنت عنها أربعة أحزاب عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وحسب مصدر عليم، فإن رئيس حزب الديمقراطيين الجدد محمد ضريف قرر عدم الاستمرار في هذه الصيغة، بسبب خلافات حول تدبير المجموعة، خاصة ما يتعلق بمنسقها ونظامها الداخلي.
وكان الاتفاق يقضي بأن يتولى التنسيق حزب جبهة القوى الديمقراطية، باعتباره صاحب أكبر عدد من الأصوات ضمن مكونات المجموعة، إلى جانب اعتماد نظام داخلي متوافق عليه. غير أن عدم توقيع برلمانيي الجبهة وغياب أمينها العام مصطفى بنعلي عن اللقاء الذي أعلن خلاله عن المجموعة، عمّقا الخلافات وأثارا تحفظات لدى بعض الأطراف.
ووفق المصدر ذاته، فقد أعادت هذه التطورات فتح قنوات التواصل بين الديمقراطيين الجدد وحزب التقدم والاشتراكية، لتنتهي إلى اتفاق يقضي بالتحاق البرلمانية حنان زميزم بالفريق البرلماني للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب.
ومن المرتقب أن يحتضن مقر التقدم والاشتراكية بالرباط، يوم الخميس 8 أكتوبر، لقاء لاستكمال التفاصيل والإعلان رسميا عن هذه الخطوة.
ويكشف هذا التطور، في العمق، أن تشكيل التكتلات البرلمانية لا تحكمه فقط حسابات عدد المقاعد، بل أيضا شروط الانسجام السياسي والتنظيمي وآليات اتخاذ القرار، بما يجعل الخريطة البرلمانية الجديدة مفتوحة على مزيد من إعادة ترتيب المواقع خلال الأيام المقبلة.

