محسن الحداد / المغرب360
في أجواء سادها الالتزام المهني والرغبة الجادة في النهوض بقطاع النقل الحضري، شهد إقليم تطوان انعقاد الجمع العام المخصص لتجديد مكتب نقابة سيارات الأجرة من الصنف الثاني وهو الحدث الذي شكل محطة تنظيمية فارقة لمهنيي القطاع بالمنطقة.
وقد تميز هذا اللقاء الإقليمي بحضور شخصيات وازنة وطنيا ومحلياً تقدمهم الكاتب الوطني لقطاع سيارات الأجرة إلى جانب نخبة من الفاعلين النقابيين والمهنيين الذين أثثوا هذا الجمع متطلعين إلى ضخ دماء جديدة في هيكل المكتب ورسم معالم مرحلة عمل مقبلة تقوم على التضامن والمطالبة بالحقوق المشروعة.
مداخلة قانونية تسلط الضوء على الواقع والممارسة
وكان من أبرز محطات هذا الحدث المهني المداخلة القيمة التي ألقاها الأستاذ المحامي “نور الدين الكوطيط” والتي أمتع بها الحاضرين وأفادهم حيث وضع الأصبع على الداء عبر تشخيص دقيق للواقع القانوني والمهني لقطاع سيارات الأجرة.
وسلط الأستاذ الكوطيط الضوء على الإشكاليات والمعوقات التي تواجه المهنيين مقارناً بين النص القانوني وبين الواقع الميداني وما يفرزه من تحديات يومية لاسيما أثناء الممارسة العملية داخل ردهات المحاكم.
وأكد في معرض حديثه على ضرورة الحماية القانونية للمهني وتوفير بيئة عمل تصون كرامة السائق وتضمن استقرار هذا القطاع الحيوي الذي يعتبر شرياناً أساسياً للتنقل داخل المدينة.
وقد تخللت أشغال الجمع العام مناقشات مستفيضة اتسمت بالمسؤولية حيث عبر المهنيون عن تطلعاتهم لمكتب إقليمي قوي قادر على الترافع الفعال أمام السلطات المختصة والجهات المعنية ومعالجة الملفات الشائكة التي تؤرق بال أرباب وسائقي سيارات الأجرة بالمنطقة.
واختتمت الفعالية بانتخاب المكتب الجديد في أجوائها الديمقراطية وسط تأكيد الحاضرين على أهمية توحيد الصف النقابي والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة كافة التحديات المستقبلية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين بإقليم تطوان.

