ذكرني الاستاذ الباحث عبد العزيز الطريبق، بمقال نشر بجريدة AS الرياضية الاسبانية، والذي يرجع تاريخ نشره الى يناير 2021 تحت عنوان : “رسم تشابي برييتو في حافلة المغرب أتليتيك تطوان ” تم وصفه بانتحال صورة العميد السابق للنادي الباسكي ريال سوسييداد وهو يمسك بدرعه الشعار الذي ابتكره الرسام ميكيل سورو والذي تم الاستحواذ عليه بطريقة منقولة للعديد من البلدان.
وهذه مجموعة من النقط المهمة والتي أثارت إنتباهي في المقال المذكور :
1- إنها قصة غريبة ومثيرة للفضول، ولكنها أيضًا شيء يمكن إدانته تمامًا، لأن نسخة الصورة واضحة.
2- نفس رسم ميكيل سورو ولكن مع اختلاف الألوان فقط فبدلاً من الأزرق والأبيض هما الأحمر والأبيض.
3 – شكوى ميكيل سورو من هذه الحقيقة على حسابه على تويتر ” لقد فاز هذا التصميم بمسابقة حافلة المغرب أتلتيك تطوان ” “وانتم ايضا هل تلاحظون شيئًا غريبًا؟”
4 – رسام ريال سوسييداد ليس متأكدا من وجوب إدانة هذا الفعل بالسرقة الأدبية قائلا :” وما الذي سأحصل عليه؟ على الأكثر سيستبعدون الفائز ويضعون الخيار الثاني الذي يجب أن يندد به هو الذي احتل المركز الثاني في المسابقة “.
5 – “في AS نفكر في التاريخ على أمل أن لا يتكرر هذا النوع من الأشياء وأن تصل حالة الانتحال هذه إلى المغرب، حتى لو لم يفعل نادي المغرب اتلتيك تطوان أي شيء بعد ذلك.”
ان يذكرنا اعلام الجيران بتاريخنا بسند توثيقي فهذا شيئ جميل، ولكن في الوقت نفسه يتم اهمال بحوثنا العلمية التاريخية في محاولة يائسة لتزييفها.
التاريخ الرياضي هو هوية المدينة وليس عيبا البحث فيه لملامسة حقائق تاريخية ملموسة ولنصل الى ذلك يجب مقارعة الحجة بالحجة لان اقبح الكذب، الكذب على التاريخ.

