انطلقت البطولة الاحترافية للقسم الاول للموسم الرياضي 2024/2023، وكانت البداية بمباراة المغرب الفاسي والمغرب أتلتيك تطوان في جو مشحون بالاكراهات والتناقضات التي تعاني منها اندية الصفوة على المستوى المؤسساتي والمالي وإشكالية المنازعات والانتدابات والتعاقدات، وايضا البرمجة والتي بدأ بثرها منذ البداية بتأجيل مبارتين، وهكذا يتأكد من جديد اننا لم نتخلص بعد من الرواسب السيئة للمواسيم السابقة، والتي تتطلب التدخل العاجل لابتكار أساليب بإمكانها الارتقاء باللعبة وليس العكس.
اللقاء الاول بالنسبة لفريق المدينة الاول جرى تحت الإشراف الفعلي للجنة تصريف الاعمال، والتي انصب عملها منذ تحملها المسؤولية على توفير الظروف الملائمة. أولها تكسير القطيعة بين النادي وجمهوره، والعمل الفعال في اتجاه حل مجموعة من المشاكل، ليكون هذا الموسم اسثتنائيا بجميع المقاييس للعودة من جديد للتوهج على أساس تظافر الجهود وتعزيز الجانب التشاركي والتواصلي والتجاوب معهما وفك لغز تحديد المسؤوليات وعدم التدخل فيها.
تميزت بداية المقابلة بالنسبة للمغرب أتلتيك تطوان، بمحدودية التشكيل الرسمي الذي تضمن فقط 11 لاعبا في رقعة الملعب، وأربعة لاعبين في دكة الاحتياط فقط من بينهم حارس احتياطي، وهو ما يطرح اكثر من استفسار حول هذا الخصاص المهول. والورطة التي أسقط مدرب الفريق نفسه فيها، إضافة الى تواضع الأداء التقني/التكتيكي في الشوط الاول والذي كانت النتيجة فيه متعادلة (1-1). والتراجع في الثاني مع ضغط خجول للمحليين تمكنوا فيه من انتزاع العلامة الكاملة في الدقيقة 90+6.
في ظل الواقع الحالي لا يمكن الحكم على الفريق منذ البداية : ارتكبت مجموعة من الأخطاء وبالتالي يجب تداركها ورفع المنع على الانتدابات الجديدة التي يمكنها أن تقدم الاضافة وسد الخصاص الحاصل. هزيمة اولى في بداية المنافسة ليست نهاية العالم ولكن ..!

