حسب تقارير إعلامية إسبانية مختلفة، ومن بينها “ليفانطي من فالنسيا”،فإن الإطار الذي تم اختياره لقيادة المنتخب الوطني المغربي للسيدات في أول الامر ،هو لويس كورتيس، مدرب الثلاثية التاريخية لنادي برشلونة لكرة القدم للسيدات،وحتى شهر غشت المنصرم كان يشرف على الادارة التقنية للمنتخب الوطني الأوكراني.
وتوقف وصول مدرب برشلونة للسيدات السابق إلى المغرب،عندما اكتشف أن خورخي فيلدا ظهر ضمن الهيكل التنظيمي، بطاقم العمل للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
في البداية كان فيلدا سيشغل منصبًا مشابهًا للمنصب الذي شغله أيضًا في الاتحاد الإسباني لكرة القدم، حيث كان منسق عام لكرة القدم النسائية حتى قرار إقالته في 5 سبتمبر المنصرم.
في المغرب،لم يكن دوره في البداية يقتصر على الخط الأمامي بمعنى مسؤولية السهر على الادارة التقنية للمنتخب الوطني المغربي الاول للسيدات، وهنا يتضح جليا تدخل الاتحاد الإسباني لكرة القدم الذي إقترحه فعلا ضمن خيار استراتيجي، في إطار سنوات من العمل المشترك بين ثالوث تنظيم كأس العالم 2030 بتوقيعه.
عندما علم كورتيس بأمر فيلدا، قطع علاقته مع “لبؤات الاطلس”. المدرب الكاتالوني نفسه اقترح البدائل، لكن المغرب رد بأن وجود مواطنه المدريدي في الطاقم الفني غير قابل للتفاوض.

