الجديدة: المغرب360
عاش اقليم الجديدة بحر الاسبوع الماضي و الاسبوع الحالي، جريمة قتل بشعة التي راحت ضحيتها سيدة اسمها ” رحيمة” و تبلغ من العمر 47 سنة…
هذه الواقعة كشفت عن قصة مظلمة للمشتبه فيه و الذي يبلغ من العمر 59 عاما، انتقل للعيش في دوار الغضبان بتراب جماعة مولاي عبد الله باقليم الجديدة، ويحمل سجلا إجراميا طويلا، وقد عاش حياة معقدة شهدت تحولات دراماتيكية.
من خلال تفاصيل القصة، يتبين أن المشتبه فيه قد ولج عالم الجريمة منذ وقت طويل، حيث تورط في قضايا نصب واحتيال، بينما كان يعمل في ميدان الشعودة “شواف” بعد مغادرته بسلك الدرك الملكي و غادرة في عام 1985، استغل التطور التكنولوجي ليظهر في عالم “تيك طوك” لاستقطاب ضحاياه، وهو ما جعله محل اهتمام السلطات وموضوعا لعدة مذكرات بحث وطنية و خاصة لدى السلطات بمدينة تطوان.
الجانب الغامض يظهر في علاقته غير الشرعية بالضحية “رحيمة”، حيث شهدت الأيام القليلة قبل الجريمة مشادات وتوترات بسبب شكوكه في خيانة عشيقته، مما جعله يرتكب في حقها جريمة قتل و بوحشية، و شرع في ضربها حتى الموت، واستخدم الجاني القرآن الكريم لتكتيم صرخات الضحية حتى لا يسمعها الجيران.
على الرغم من محاولاته التخلص من الجثة و لتجنب العقوبة، نجحت عناصر الدرك الملكي في فك شفرة هذه الجريمة المعقدة بفضل حنكتهم واحترافيتهم.
يبقى السؤال الملح عن الجوانب النفسية والاجتماعية التي أدت إلى تحول حياة هذا الفرد إلى درب مظلم من الجريمة والعنف؟؟؟

