مباشرة بعد إنتهاء الدورة الخريفية بدأت السيدة العميدة مارية بوجداين بالسهر على كل الإجراءات إستعدادا لإجتياز الطالبات و الطلبة لإمتحانات الدورة الخريفية وذالك إبتداء من الأسبوع الأول من شهر يناير، وتسهر على تهييئ الظروف المواتية، كما تتمنى التوفيق والنجاح لطالبات وطلبة الكلية.
حيث تؤكد السيد العميدة على ان ظروف اجتياز الإمتحانات ممزوجة بالكثير من التحديات والصعوبات إذا أن الإكتظاظ يزيد من صعوبة المراقبة و الضبط، الشيء الذي يؤرق الأساتذة و الإداريين في الحفاظ على مبدأ المساواة و تكافؤ الفرص، و تتعهد السيدة العميدة بالقيام باللازم لفرض الإحترام المتبادل على الجميع و القيام بالواجب و بكل مسؤولية حتى تمر الإمتحانات على أحسن وجه، و تدعو إلى إضفاء المصداقية على الإمتحانات، والحفاظ على قيمة الأستاذ والطالب والموظف وهيبة المؤسسة و قوة القانون .
فمنذ تعيين الأستاذة مارية بوجداين عميدة على كلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية بتطوان، لم تتوانى في البحث عن مقاربات عملية جديدة و أكثر نجاعة لتدبير شؤون المؤسسة، من خلال القيام بإعادة صقل مفهوم الإنتماء للكلية و للجامعة وفق رؤية إصلاحية تتماشى مع توجهات الدولة الحديثة، وايضاً إعتماد مبدأ التواصل المرن والحوار الجاد المفضي لتحقيق حكامة داخل مرفق الكلية بشكل أفقي بين مختلف مكونات المؤسسة بهدف الحفاظ على وحدتها وإرساء مبدأ التعاون والتماسك والتنافس الشريف بينها.
ولقد أصبحت المعلومة في متناول من له الحق في الوصول اليها، فتم فتح ملفات الإستحقاق في وجه جميع السيدات والسادة الأستاذة الذين وصلوا مرحلة الانتقال من درجة إلى أخرى وبكل شفافية، كما تم تحسين عدة خدمات داخل الكلية، بما فيها إحداث خمس مختبرات للبحث وتحسين الخدمات الإلكترونية في وجه الطلبة لتيسير ولوجهم للمعطيات الخاصة بهم والتفاعل مع قاعدة البيانات الخاصة بحقوقهم، والقيام بما يمكن القيام به بمحض ارادتهم.
فالسيدة العميدة ماضية نحو تنميط الوظائف والأدوار المسندة اليها، وإطلاق مرحلة جديدة من عمر الكلية سواء فيما يتعلق بالحياة البيداغوجية العلمية او الجانب الإداري والمهني وأيضا الجانب الإعلامي والتواصلي، مما ينبئ بحكامة إيجابية تؤطرها روح المسؤولية والعمل المشترك.

