متابعة:محمد الخمليشي
بعد سنوات من تخفيف القيود، عادت الصين إلى فرض إجراءات وقائية صارمة وسط خوف متزايد من فيروس جديد يهدد الصحة العامة. السلطات الصينية بدأت في تشديد القيود في مناطق عدة، خاصة في الشمال، داعية المواطنين للعودة إلى ارتداء الكمامات وتجنب التجمعات الكبيرة، وتطبيق تدابير شبيهة بتلك التي شهدها العالم في فترة جائحة كورونا.
المفاجأة الكبرى تكمن في اكتشاف فيروس تنفسي جديد يسمى “الميتابينوموفيروس” (HMPV)، والذي لا يمتلك العالم حتى الآن علاجا فعالا أو لقاحا ضده. انتشاره السريع بين البشر يثير رعبا عالميا، وسط مخاوف من تكرار كابوس كورونا، ولكن هذه المرة مع خطر أكبر.
وفقا للتقارير، تتراوح أعراض الفيروس الجديد بين الحمى والسعال وصعوبة التنفس، وهو سريع الانتشار بين الأفراد. الفئات الأكثر عرضة هي كبار السن، الأطفال، والمرضى بأمراض مزمنة، مما يضع العبء على الأنظمة الصحية حول العالم.
فيما لا يزال العلماء في سباق مع الزمن لمحاولة تطوير علاج أو لقاح، تتحرك السلطات الصينية بسرعة لتقليص انتشاره، خشية أن يشهد العالم موجة جديدة من الأوبئة لا تقل عن جائحة كورونا في تأثيرها.

