القسم الرياضي : محمد غفغوف
تشهد العلاقة بين المدرب أكرم الروماني ونادي المغرب الرياضي الفاسي توترًا متصاعدًا، وذلك بعد قرار إدارة الفريق فسخ العقد الذي يربط الطرفين من جانب واحد خلال الأسبوع الماضي، ويبدو أن هذا القرار لم يمر دون تداعيات، حيث قرر المدرب السابق للماص اللجوء إلى لجنة النزاعات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، للمطالبة بمستحقاته المالية العالقة.
وجاءت هاته الخطوة لأكرم الروماني كرد فعل مباشر على فسخ عقده، بعدما تعثرت جميع محاولات التوصل إلى اتفاق ودي مع إدارة النادي، بحيث دخلا الطرفان في مفاوضات من أجل إنهاء الارتباط بالتراضي، غير أن المفاوضات لم تكلل بالنجاح، مما دفع الروماني إلى البحث عن حلول قانونية لضمان حقوقه.
وكان العقد المبرم بين إدارة المغرب الفاسي وأكرم الروماني يمتد حتى نهاية الموسم الحالي، غير أن المدرب دخل في سلسلة من الخلافات مع بعض اللاعبين، مما انعكس سلبًا على نتائج الفريق، وخاصة بعد تراجع مستوى الفريق في آخر ثلاث مباريات تحت قيادته، وهو الأمر الذي ساهم في تعقيد العلاقة بينه وبين إدارة النادي.
ويترقب الرأي العام الرياضي بالعاصمة العلمية، تطورات هذا النزاع في ظل تساؤلات حول مدى تأثيره على استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة، في انتظار قرار لجنة النزاعات والذي سيكون عاملًا حاسمًا في تحديد مآل هذه القضية التي قد تلقي بظلالها على مستقبل المدرب والفريق على حد سواء.

