المغرب360: محمد غفغوف
قضت المحكمة الابتدائية بفاس، في جلسة خاصة، بإصدار أحكام بالسجن النافذ والغرامة المالية في حق 11 مشجعًا لنادي المغرب الرياضي الفاسي، وذلك على خلفية تورطهم في أحداث الشغب التي اندلعت عقب المباراة التي جمعت فريقهم بالنادي المكناسي على أرضية ملعب الحسن الثاني.
ووفقًا لحيثيات الحكم، فقد تم إدانة المتهمين بالسجن النافذ لمدة شهرين، مع تغريم كل واحد منهم مبلغ 2000 درهم. كما شملت العقوبات منعهم من ولوج الملاعب الرياضية لمدة ستة أشهر.
وفي الشق المدني من القضية، ألزمت المحكمة المتهمين بأداء تعويض إجمالي قدره 40,000 درهم لصالح المديرية العامة للأمن الوطني، تعويضًا عن الأضرار التي لحقت بعناصرها جراء الأحداث.
وكانت النيابة العامة قد وجهت للموقوفين تهمًا تتعلق بالمشاركة في أعمال عنف داخل فضاء رياضي عمومي، ما أدى إلى تخريب ممتلكات مخصصة للمنفعة العامة وإلحاق أضرار مادية بأملاك الغير. كما تضمنت اللائحة اتهامات بالمشاركة في مشاجرات تضمنت الضرب والجرح.
كما تعكس هذه الأحكام القضائية تشدد السلطات في مواجهة مظاهر الشغب داخل الملاعب المغربية، حيث تسعى الجهات الأمنية والقضائية إلى فرض الانضباط والحفاظ على أجواء رياضية آمنة. تأتي هذه القرارات في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى محاربة العنف الرياضي، وتعزيز ثقافة الروح الرياضية بين الجماهير.
وفي ظل تكرار مثل هذه الأحداث، تتعالى الأصوات الداعية إلى اتخاذ تدابير وقائية أكثر صرامة، بما في ذلك حملات توعية لفائدة المشجعين، وتعزيز التدخلات الأمنية الاستباقية لضمان سير المباريات في أجواء خالية من التوتر والشغب.

