بقلم : محمد غفغوف
يعد رشيد الغازي نموذجًا فريدًا للفاعل المدني، الرياضي، والسياسي، حيث نجح في تدبير شؤون حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم بولمان بصفته منسقًا إقليميًا، محققًا نتائج إيجابية ساهمت في إشعاع الحزب على المستوى الجهوي والإقليمي، وبفضل حنكته التنظيمية وروحه القيادية، أصبح رجل الحوار بامتياز، قريبًا من البسطاء، مستمعًا جيدًا لهمومهم وتطلعاتهم، ومؤمنًا بضرورة العمل الميداني لخدمة قضايا المواطنين.
على المستوى الجمعوي، يُعتبر الغازي داعمًا أساسيًا لمختلف المبادرات الاجتماعية والجمعوية في إقليم بولمان عامة، ومدينة ميسور خاصة، حيث لعب دورًا محوريًا في إنجاح العديد من المحطات التنموية، ويحمل في قلبه غيرة كبيرة على الطفولة والشباب، ساعيًا إلى توفير الفرص لهم، سواء في مجالات التكوين أو الرياضة أو الثقافة.

أما في الميدان الرياضي، فقد خطّ رشيد الغازي اسمه كأحد أبرز المسيرين الرياضيين في المنطقة، بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا رفقة فريق مولودية ميسور لكرة القدم، حيث قاده للصعود من القسم الشرفي إلى القسم الوطني، مانحًا إياه إشعاعًا وطنيًا وجهويًا غير مسبوق. التزامه بتطوير الرياضة المحلية جعله مثالًا للمسير الرياضي الناجح، القادر على الجمع بين التسيير الفعّال والحرص على مصلحة الفريق واللاعبين.
إنسانيًا، يُعرف رشيد الغازي بروحه الاجتماعية وقلبه الكبير، حيث يحرص على دعم مختلف المبادرات الخيرية رغم التزاماته المهنية والعائلية، وحتى مع ظروفه الصحية، لا يتوانى عن تقديم يد المساعدة لكل محتاج، صديق الجميع، أبوابه مفتوحة في وجه الكل، لا يكلّ ولا يملّ، دائم الحركة كالفراشة، مؤمنًا بأن العطاء هو جوهر القيادة الحقيقية.

