المغرب 360 : محمد غفغوف
شهدت مدينة الدار البيضاء، يوم أمس، افتتاح “متحف ذاكرة الدار البيضاء”، الذي تم تحويله من “فيلا كارل فيك” إلى فضاء ثقافي يعكس تاريخ المدينة وتراثها الغني. حضر هذا الحدث الرسمي،وزير الشباب والثقافة و التواصل محمد المهدي بنسعيد، ووالي جهة الدار البيضاء – سطات، السيد محمد امهيدية، ورئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، السيدة نبيلة الرميلي، إلى جانب رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، والسيد مهدي قطبي.
وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد السيد بنسعيد على أهمية هذا المشروع الثقافي، معتبراً إياه خطوة كبيرة في سبيل التعريف بتاريخ وثقافات الدار البيضاء وتعزيز وعي الأجيال الحالية والمستقبلية بتراث المدينة، كما أشار إلى أن هذا المتحف يمثل مساهمة قيّمة في الحفاظ على الإرث الثقافي المحلي ونقله للأجيال القادمة.
يضم المتحف معارض مؤقتة تسلط الضوء على تنوع التعبيرات الفنية، إضافة إلى فضاء خارجي مخصص لعرض الأعمال الفنية، مما يحوّل الفيلا إلى متحف مفتوح في الهواء الطلق. كما يوفر المكان بيئة خضراء وإبداعية في قلب المدينة، مما يجعله وجهة ثقافية جديدة تعزز مكانة الدار البيضاء كمركز للإبداع والفنون.
يعد افتتاح “متحف ذاكرة الدار البيضاء” إضافة نوعية للمشهد الثقافي بالمدينة، حيث سيوفر منصة للفعاليات الثقافية والفنية التي تسهم في إبراز هوية الدار البيضاء وترسيخ قيم الانفتاح والتنوع.

