القسم الرياضي : محمد غفغوف
في إطار التحضيرات الجارية لاحتضان المملكة المغربية لجزء من مباريات كأس العالم 2030، حظيت مدينة القنيطرة بنصيب وافر من مشاريع البنية التحتية المرتبطة بهذا الحدث الكروي العالمي، حيث تقرر بناء ملعبين جديدين مخصصين للتداريب، وذلك ضمن خطة شاملة تهدف إلى تأهيل المدينة ورفع جاهزيتها لاستقبال المنتخبات والجماهير القادمة من مختلف دول العالم.
وحسب مصادر مطلعة، ستستفيد القنيطرة من غلاف مالي مهم، سيُوجه ليس فقط لتشييد الملعبين بل أيضاً لإصلاح وتحديث البنية التحتية الأساسية للمدينة، من طرق ومرافق وتجهيزات، إلى جانب تهيئة مداخلها الرئيسية لجعلها في مستوى التظاهرة الكروية الكبرى.
ويرى متتبعون أن دخول القنيطرة على خط التحضيرات لكأس العالم هو بمثابة “ربح مزدوج”، إذ لا تقتصر المكاسب على الجانب الرياضي، بل تمتد إلى الجانب التنموي والاقتصادي والاجتماعي، فالملعبان الجديدان سيساهمان في تحسين البنية التحتية الرياضية للمدينة، ما يفتح آفاقاً جديدة أمام الأندية المحلية والمواهب الشابة، كما أن الاستثمارات الموجهة لتهيئة المدينة من شأنها أن تُغيّر وجه القنيطرة بشكل جذري، وتُعيد رسم مكانتها ضمن خريطة المدن الكبرى بالمملكة.
ويُنتظر أن تنطلق أشغال بناء الملعبين في غضون الشهور القليلة المقبلة، في تناغم مع الجدول الزمني الذي وضعته اللجنة الوطنية المشرفة على التحضير للمونديال، وسط آمال كبيرة لدى ساكنة المدينة بأن يشكل هذا المشروع انطلاقة حقيقية نحو مستقبل تنموي واعد.

