تطوان: المغرب360
ينظم المركز الدولي لرصد الأزمات واستشراف السیاسات ينظم المؤتمـــر الدولي الثامــــن وذلك بتطرقه لموضوع: استراتيجية المغرب الافریقیة الأطلسية – الأبعاد، التحدیات والرھانات
أرضيــــة المؤتمـــر:
الواجهة لدول الإستراتيجية الرؤى حولها تتقاطع شمولية بأبعاد المملكة رؤية من الأطلسية المبادرة انطلقت الأطلسية، والرغبة الصادقة في بناء قدرات عدد كبير من الدول الأفريقية والنهوض بتنمية شعوب الواجهة الأطلسية، بما فيها تلك التي ليس لها منفذ بحري على الأطلسي، ذلك أن المبادرة الأطلسية هي فرصة تاريخية لبناء شراكات متعددة بين دول الساحل الأطلسي، والبحث عن تكامل اقتصادي غرب افريقي، بدءا بفك العزلة عن دول الساحل والصحراء (بوركينا فاسو والنيجر وتشاد ومالي)، وتمكينها من منفذ بحري.
وبحكم هذه المرحلة التي تتسم بتحولات متعددة الأبعاد، فإنها تستدعي بالضرورة تغيير المقاربات السياسية والاقتصادية، وكذلك الأمنية ذات طابع إستراتيجي. لذا فإن الرؤية الأطلسية تنسجم مع الاهتمام المغربي المتزايد بقضايا افريقيا ومع اهداف منظمة الاتحاد الافريقي، وهو ما يعكس التمازج الفعلي بين السياس ي والاقتصادي والأمني وفق رؤية متكاملة أطلسية بأبعاد إستراتيجية أملتها التحولات الكبرى وتواجهها تحديات آنية ومستقبلية.

فرغم مقاربة التعاون التي تؤطرها قاعدة رابح – رابح. وكذلك قاعدة التضامن والتضحية المشتركة سواء للتخلص من الموروث الاستعماري الذي مازال يُعيق انطلاق اقتصاداتها نحو أفق أوسع. أو مواجهة خطر الارهاب الذي يهدد امن الدول والشعوب الافريقية.
ويعد الرصيد الدبلوماسي المغربي الأفريقي غني ويتسم بالهدوء والواقعية ويوفر شروط إنجاح المبادرة التي يمكنها أن تعيد تشكيل المشهد الجيواستراتيجي لأفريقيا الأطلسية.
ومن جهة أخرى تعكس المبادرة الأطلسية تمسك المغرب بعمقه الأفريقي، وقدرته على المساهمة في رسم إيقاع التحولات في أفريقيا، وخاصة منها منطقة الساحل والصحراء، والرغبة في إرساء تكامل واندماج اقتصاديين حقيقيين في منطقة إفريقيا الأطلسية التي تتوفر على حوالي 55 في المائة من إجمالي الناتج المحلي الأفريقي. وحوالي 57 في المائة من التجارة الحرة في أفريقيا، وتستحوذ وحدها على نحو 70 في المائة من سكان القارة.
ويمكنها تعزيز أسس التعاون وترتيب الأولويات عبر التركيز على الجانب الإستراتيجي، لاسيما الأولوية الاقتصادية والأمنية. مثل خط أنابيب الغاز نيجيريا، الساحل الأطلسي المغربي، وتأسيس منظمة حلف شمال الأطلسي الأفريقي لمواجهة التحديات الأمنية.
كما ان هذا الترابط الاستراتيجي الأطلسية والمبادرات المتاحة ستمكن الدول من الاندماج الاقتصادي والتنمية المشتركة. واستفادة منطقة غرب إفريقيا كلها، والتي يبلغ عدد سكانها أكثر من 440 مليون نسمة، مما يعكس أهمية السوق الاقتصادية الأطلسية.
ومن جهة أخرى، فإن المخاطر والتهديدات الأمنية في هذه المنطقة الأفريقية، رغم تأسيس “منظمة حلف شمال الأطلسي الأفريقي” بمشاركة 21 دولة أفريقية مطلة على المحيط الأطلسي بالرباط يوم الثامن من يونيو 2022، فإنها تبقى قائمة وتهدد استقرار وأمن الدول والشعوب، وأيضا المشاريع والمبادرات التنموية المشتركة.
وتجدر الإشارة إلى أن “المبادرة الأطلسية” واندماج دول الساحل الأفريقية بكل الأبعاد الإستراتيجية الوطنية والإقليمية والدولية تنطلق من الصحراء المغربية لكون المغرب بوابة لولوج أسواق دول الساحل والصحراء. وهو ضمانة لإبداء الرغبة في رسم خارطة اقتصادية إفريقية أطلسية تتماشى مع التحولات الجيواستراتيجية التي يشهدها العالم.
وانطلاقا من تجارب المغرب في مجالات مختلفة تبدو عملية نقل الخبرة نحو هذه الدول أكثر أهمية لاسيما في مجال الأمن والطاقة والبيئة والصناعة والخدمات وغيرها.

محاور المؤتمـــــر:
يأتي تنظيم المؤتمر الدولي الثامن حول: استراتيجية المغرب الافريقية الأطلسية: الأبعاد، التحديات والرهانات
لفتح باب النقاش الأكاديمي أمام مختلف الباحثين من مختلف الحقول المعرفية، وكذا الخبراء والمهتمين تبعا للمحاور التالية:
1. التعاون الإفريقي الأطلسي في ظل اكراهات سمو القانون الدولي الافريقي.
2. استراتيجية النهوض الشامل بالواجهة الأطلسية للقارة الافريقية كبوابة مطلة على القارة الأمريكية وآليات التوازن بين شمال وجنوب الأطلسي.
3. النموذج التنموي لدول افريقيا الأطلسية ومتطلبات هيكلة البنى التحتية لدول الساحل.
4. حكامة التواصل الإنساني كمحدد لانضاج الرؤية القارية للمغرب نحو افريقيا في مجال الهجرة واللجوء.
5. حقوق الإنسان في ظل القيم الأفريقية المشتركة كضمانة للإقلاع التنموي المشترك لشعوب الشريط الافريقي الأطلسي.
6. آليات حماية مؤهلات الوحدة الثقافية لشعوب القارة الافريقية والتعددية الهوياتية ضمن سيادة الدول ووحدتها الوطنية.
7. تحديات الحكامة البيئية ورهانات السيادة على الموارد المادية واللامادية الطاقية والغدائية والصحية للدول الافريقية الأطلسية.
8. الأمن والاستقرار في ظل تنامي خطر الارهاب كمعيق للمشاريع والإصلاحات بدول الساحل الأطلسي.
9. النمو الديمغرافي والانتقال الرقمي وسبل استثمار الرأسمال اللامادي بدول الساحل الأطلسي.
10. دور المغرب في مواجهة التهديدات الأمنية في منطقة الساحل الافريقي.
11. أزمة الهجرة والاتجار بالبشر والجرائم العابرة لحدود الدول الإفريقية الأطلسية.
12. التعاون الأمني والقضائي بين المغرب ودول الساحل الأطلسي.
13. تحدي الرقمنة والذكاء الاصطناعي في النهوض باتحاد الدول الأفريقية الأطلسية.
الجدولة الزمنية للمؤتمــر الدولـــــي:
• ترسل اس تمارة المشاركـة عبر البريد الإلكتروني:
centreinternational.ocep@gmail.com
• آخر أجل لاستقبال المشاركـات: 30 أبريل 2025
• إعلام المشاركين الذين وقع قبول مداخلاتهم: 10 ماي 2025
• إرسال البرنامج النهائي والدعوات الرسمية إلى المشاركين: 15 ماي 2025
• انطلاق أشغال المؤتمــر الدولـــي: 22 – 23 – 24 ماي 2025

