القسم الرياضي : محمد غفغوف
مرة أخرى، تسطع نجمات الجيش الملكي لكرة القدم النسوية في سماء المجد، مؤكّدات أن العزيمة والإصرار يصنعان التاريخ، بعدما توجن بلقب البطولة الاحترافية لموسم 2024-2025، للمرة الثانية عشرة في مسارهن الكروي المشرق.
هذا الإنجاز الجديد لم يأتِ من فراغ، بل كان ثمرة عمل جماعي منضبط، ورؤية تقنية محكمة، وجهود لا تتوقف سواء فوق رقعة الميدان أو خلف الكواليس.
فالجيش الملكي للسيدات، تحت قيادة طاقم تقني طموح ومجموعة من اللاعبات الموهوبات والمتعطشات للبطولات، أعاد التأكيد مرة أخرى على أن العراقة ليست شعارًا فقط، بل سلوكًا وممارسة داخل وخارج المستطيل الأخضر.
سيدات الجيش الملكي، وبلغة الأرقام والأداء، رسمن موسما استثنائيا، أبهرن خلاله المتابعين بمهاراتهن، وانضباطهن التكتيكي، وروحهن القتالية التي لا تلين. لم يكن الفوز مجرد مهمة، بل كان رسالة بأن النادي العريق مستمر في ريادة كرة القدم النسوية الوطنية.
ولعل أجمل ما في هذا التتويج هو أن الفريق لم يركن إلى تاريخه المجيد فقط، بل جدد دماءه، وأثبت أن سر النجاح هو المزج بين الخبرة وحماس الأجيال الصاعدة، وهو ما يبشر بمستقبل أكثر إشراقًا.
بهذا الإنجاز، تواصل سيدات الجيش الملكي كتابة فصول جديدة من الهيمنة على كرة القدم النسوية المغربية، وترفعن سقف التحديات للمنافسات القادمة، سواء محليًا أو قاريا، خاصة وأن طموحهن لا يقف عند حدود البطولة الوطنية، بل يمتد إلى منصات التتويج الإفريقية والعالمية.
هنيئا لكل مكونات نادي الجيش الملكي بهذا الإنجاز المستحق: اللاعبات، الطاقم التقني، الإدارة والجماهير الوفية، المجد لا يصنعه إلا الكبار.. والجيش الملكي سيدات أثبتن مرة أخرى أنهن كبيرات بالفعل والميدان.

